أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد، خلال جلسة لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي، أن الأهداف الأميركية من الحملة العسكرية على إيران تختلف عن الأهداف التي تسعى إليها إسرائيل.
وقالت غابارد إن "الأهداف التي حددها الرئيس تختلف عن تلك التي حددتها الحكومة الإسرائيلية"، موضحة أن العمليات الميدانية تُظهر أن إسرائيل تركز على استهداف قدرات القيادة الإيرانية.
وأضافت أن أهداف الرئيس الأميركي تتمثل في القضاء على قدرات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، والقدرات المرتبطة بإنتاج هذه الصواريخ، إضافة إلى استهداف القدرات البحرية.