في خضم التصعيد المتسارع والجهود الدولية لاحتوائه، برز تحرّك فرنسي جديد في بيروت يعكس استمرار الاهتمام بملف الاستقرار في لبنان.
استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، الذي أكد دعم بلاده للبنان في هذه المرحلة.
وشدد بارو على أن فرنسا تعمل مع مختلف الأطراف لوقف التصعيد، مجددًا تأييد بلاده لقرارات الحكومة اللبنانية.
وأشار إلى أن فرنسا ستزيد من المساعدات الإنسانية في المرحلة المقبلة.
يأتي هذا اللقاء في إطار تحرّك دبلوماسي فرنسي متواصل على خط بيروت، في ظل تصاعد المواجهات في الجنوب، حيث تسعى باريس إلى تثبيت التهدئة ودعم المؤسسات اللبنانية، بالتوازي مع تعزيز المساعدات الإنسانية لمواجهة تداعيات التصعيد على المدنيين والبنى التحتية.