كشفت صحيفة "بوليتيكو" أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط، في ظل تصاعد المواجهة مع إيران، ما يفتح الباب أمام احتمالات توسيع الانخراط العسكري في المنطقة.
وبحسب التقرير، فإن عدد القوات الأميركية المنتشرة حاليًا يقدّر بنحو 50 ألف جندي، وأي زيادة جديدة قد تعكس توجهًا نحو تصعيد أوسع، بما في ذلك سيناريوهات قد تشمل إرسال قوات إلى إيران.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن حجم هذه التعزيزات ونطاقها لا يزالان قيد البحث، إلا أن مجرد مناقشتها يُعد تطورًا لافتًا في مسار الحرب، خصوصًا بعد تأكيدات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الحسم قد يكون سريعًا.
وتأتي هذه التحركات في وقت يتصاعد فيه التوتر في مضيق هرمز، وسط مخاوف من تعطّل حركة الملاحة وتأثير ذلك على أسواق الطاقة العالمية.
وفي السياق، أشار مسؤول دفاعي إلى أن ثلاث سفن تابعة للبحرية الأميركية، وعلى متنها نحو 2200 من مشاة البحرية، قد تصل إلى المنطقة خلال الأسبوع المقبل، ضمن تعزيز الانتشار العسكري القائم.
في المقابل، جدّد ترامب تأكيده أنه "لن يرسل قوات إلى أي مكان"، مضيفًا أنه في حال قرر خلاف ذلك "فلن يعلن ذلك".
كما لفت التقرير إلى أن البنتاغون يدرس طلب تمويل إضافي قد يصل إلى 200 مليار دولار لتغطية تكاليف العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب.
ويأتي ذلك مع دخول المواجهات يومها الـ20، حيث تستمر الضربات الأميركية والإسرائيلية على أهداف داخل إيران، مقابل ردود إيرانية تطال مواقع إسرائيلية ومنشآت مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة.