في تطوّر لافت يعكس تصاعد التوترات الأمنية، تلقّى عدد من المواطنين في بلدتي مشغرة وسحمر في البقاع الغربي اتصالات من أرقام أجنبية، دعتهم إلى إخلاء منازلهم فوراً، بزعم أنها ستكون هدفاً لضربات إسرائيلية محتملة.
وبحسب معلومات ميدانية، أثارت هذه الاتصالات حالة من القلق والبلبلة في صفوف الأهالي، خصوصاً في ظل تزامنها مع التصعيد العسكري المستمر في الجنوب ومناطق أخرى من لبنان. وقد سارع عدد من السكان إلى إبلاغ الجهات الأمنية المختصة، التي باشرت التحقيق في خلفية هذه الاتصالات ومصدرها، وسط ترجيحات أولية بأنها قد تندرج ضمن إطار الحرب النفسية.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه لبنان تصعيداً عسكرياً واسعاً، حيث سُجّلت خلال الساعات الماضية سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متعددة في الجنوب، بينها الناقورة، عين قانا، عيتا الشعب، والقطاع الغربي، إضافة إلى قصف مدفعي طال بنت جبيل وعيناثا.