أفادت تقارير إعلامية بأن مقاتلة أميركية من طراز F-35 يُشتبه بتعرضها لنيران إيرانية، هبطت اضطراريًا في قاعدة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وقال الكابتن تيم هوكينز، في بيان صادر عن القيادة الوسطى الأميركية، إن "الطائرة هبطت بسلام، وحالة الطيار مستقرة"، من دون تأكيد الروايات التي تحدثت عن إصابتها بنيران إيرانية. وأضاف أن الحادث "قيد التحقيق".
في موازاة ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية مقتل 6 من أفراد القوات الأميركية خلال العمليات الجارية في المنطقة. وبذلك يرتفع عدد القتلى منذ بدء العملية العسكرية في 28 شباط إلى 13 جنديًا، بينهم 6 قضوا في تحطم طائرة تزويد بالوقود من طراز KC-135، و7 في هجمات إيرانية مع بداية الحرب.
كما خسرت الولايات المتحدة عدة طائرات خلال العمليات، بينها 3 مقاتلات F-15 أُسقطت عن طريق الخطأ، فيما تحطمت طائرة التزويد بالوقود في العراق، من دون تأكيد ما إذا كانت قد أُصيبت بنيران معادية.
وجاءت هذه التطورات في أعقاب هجوم جوي واسع النطاق شنته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، بعد حشد عسكري كبير في المنطقة شمل نشر مقاتلات F-35 الشبح ومنظومات دعم جوي.
وفي سياق متصل، قدّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب التعازي في قاعدة عسكرية بولاية ديلاوير لعائلات الجنود الذين قُتلوا في تحطم طائرة التزويد بالوقود، مؤكدًا التزام بلاده بمواصلة العمليات.
تدخل الحرب بين إيران والتحالف الأميركي–الإسرائيلي مرحلة حساسة، مع تزايد الخسائر البشرية والمادية، وتنامي المخاطر المرتبطة بالعمليات الجوية المكثفة.
ويُعد استخدام مقاتلات F-35 مؤشرًا على مستوى الانخراط الأميركي، نظرًا لقدراتها المتقدمة في التخفي والاختراق. في المقابل، تواصل إيران إعلانها عن استهداف أهداف عسكرية في إطار تصعيد متدرج.
وبين التحقيقات الجارية حول الحادث الأخير وتزايد الكلفة البشرية، تبقى التطورات الميدانية مرشحة لمزيد من التعقيد في الأيام المقبلة.