في تصعيد جوي لافت، خرق الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الجمعة، جدار الصوت على دفعتين فوق بيروت ومناطق في البقاع، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ انتهاء حرب الـ 66 يوماً، ما أعاد أجواء التوتر إلى سماء العاصمة ومحيطها.
فقد نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي، خرقاً لجدار الصوت على دفعتين فوق بيروت والبقاع، ما أدى إلى دويّ انفجارات قوية سُمعت في مختلف المناطق، وامتد صداها وصولاً إلى ساحل المتن.
وأفادت المعطيات الميدانية بأن الخرقين وقعا بفارق زمني قصير، وتسببا بحالة من القلق في صفوف المواطنين، لا سيما في العاصمة وضواحيها، حيث شعر السكان باهتزازات ناتجة عن شدة الصوت.
في حين أكد مراسل "ليبانون ديبايت" أن عدداً من المنازل في جبل لبنان تعرّض لتحطّم زجاج نوافذه نتيجة خرق جدار الصوت العنيف.
ويُعد هذا التطور الأول من نوعه منذ انتهاء حرب الـ 66 يوماً، ما يعكس مستوى جديداً من الضغط الجوي في ظل التصعيد العسكري المستمر على الجبهة الجنوبية.
وتأتي هذه الخروقات في سياق توتر ميداني متواصل، يترافق مع غارات وقصف مدفعي في عدد من المناطق الجنوبية، ما يكرّس مناخاً من الحذر والترقب في مختلف المناطق اللبنانية.
ولم يصدر حتى الساعة أي تعليق رسمي لبناني بشأن الخرقين الجويين، فيما يواصل المواطنون متابعة التطورات وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد.