أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، أنّ الجيش الإسرائيلي نفّذ ضربة وصفها بـ"الدقيقة" في طهران، أسفرت عن القضاء على مسؤول مركزي في وزارة الاستخبارات الإيرانية، وذلك عقب تحقيق استخباري مشترك بين هيئة الاستخبارات العسكرية والموساد والشاباك.
وأوضح أدرعي أنّ سلاح الجو أغار، يوم أمس الأول، داخل العاصمة الإيرانية، بتوجيه استخباري مشترك من الجهات الثلاث، ما أدى إلى مقتل مهدي رستمي شَماستان، الذي وصفه بأنه مسؤول كبير في وزارة الاستخبارات الإيرانية.
وأشار إلى أنّ شَماستان كان يُعد شخصية محورية في دفع أنشطة ضد مدنيين إسرائيليين ويهود في إسرائيل وفي دول أخرى، لافتًا إلى أنّه عمل خلال السنوات الأخيرة على تنفيذ عمليات وإقامة شبكات خارجية.
وأضاف أنّ وزارة الاستخبارات تُعد الجهاز الاستخباري المركزي للنظام الإيراني، وتشكّل إحدى أبرز آلياته الأمنية، وتتمتع بقدرات متقدمة في مجالات الرصد والمراقبة وتنفيذ العمليات السرية.
وختم بالإشارة إلى أنّ استهداف شَماستان يأتي ضمن سلسلة عمليات طالت عشرات المسؤولين الكبار في النظام الإيراني، من بينهم مسؤولون آخرون في وزارة الاستخبارات، خلال الحرب.
يأتي الإعلان الجديد للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في سياق سلسلة بيانات سابقة تحدّث فيها عن استهداف شخصيات أمنية واستخبارية إيرانية رفيعة خلال الفترة الأخيرة.
وكان أدرعي قد أعلن في منشور سابق عن القضاء على رئيس هيئة استخبارات وحدة "الباسيج" في طهران، إلى جانب قائد الوحدة وعدد من القادة الكبار، في غارة استهدفت القيادة العليا للوحدة داخل العاصمة الإيرانية.