شهدت الأيام الأخيرة تراجعاً واضحاً في نشاط الطيران الحربي الإسرائيلي فوق بيروت وجنوب لبنان، وذلك بسبب العواصف الشتوية والأمطار الغزيرة والضباب الكثيف، ما حدّ من قدرة سلاح الجو على الرصد وتنفيذ الضربات الدقيقة وهذا ما أشارت إليه وسائل اعلام إسرائيلية.
وفي ظل الظروف الجوية السيئة مثل الأمطار الغزيرة والغيوم المنخفضة والضباب الكثيف، كيف ينعكس ذلك على مسار الحرب؟
في المقابل، يستفيد من هذه الظروف الطرف المقابل الذي يطلق الصواريخ، إذ يمنحه الطقس العاصف غطاءً طبيعياً يقلل من احتمالات كشف منصاته ويزيد فرص نجاح عملياته، فيما تعتبر وسائل اعلام اسرائيلية أن الطقس أصبح عاملاً تكتيكياً مؤثراً قد يؤدي إلى ارتفاع وتيرة إطلاق الصواريخ في مناطق مثل لبنان وإيران.