أصدرت بلدية جديدة مرجعيون بيانًا دعت فيه جميع الوسائل الإعلامية والصحافيين إلى الامتناع عن تصوير أو تغطية الأحداث والقصف من داخل نطاق البلدة، وذلك حفاظًا على السلامة العامة وأمن السكان.
كما طلبت من المواطنين عدم تصوير أو تداول أي مواد مصوّرة تتعلق بهذه الأحداث، مؤكدة منع نشر أو تداول هذه المشاهد من داخل البلدة تحت طائلة المسؤولية.
بدورها، أصدرت بلدية القليعة بيانًا تحذيريًا شددت فيه على منع القيام بأي أعمال تصوير للأحداث من داخل البلدة، سواء من قبل الأفراد أو الجهات الصحافية، في ظل الإجراءات الاحترازية المفروضة.
ودعت البلدية الأهالي إلى الإبلاغ فورًا عن أي شخص يقوم بالتصوير داخل البلدة، عبر الجهات المعنية، مؤكدة أن الالتزام بهذه التعليمات يساهم في حماية الجميع وتعزيز الأمن والاستقرار.