قال المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي في منشور على حسابه عبر منصة "إكس" إن الهجمات التي استهدفت بعض النقاط في تركيا وسلطنة عُمان "لم تنفذها إطلاقًا القوات المسلحة لجمهورية إيران الإسلامية أو سائر قوى جبهة المقاومة".
ويأتي هذا النفي في سياق خطاب تصعيدي كان قد ألقاه في وقت سابق اليوم بمناسبة عيد "النوروز"، حيث كشف عن تفاصيل ما وصفه بـ"المؤامرات" التي استهدفت النظام الإيراني خلال العام الماضي. وقال إن تلك الأحداث بدأت بـ"حرب حزيران" التي شنّتها إسرائيل بمساعدة أميركية، وشهدت اغتيال قادة وعلماء، تلتها "محاولة انقلاب" في كانون الثاني الماضي استغلت الأزمات الاقتصادية لإثارة الفوضى، وصولًا إلى "الحرب الحالية" التي استهدفت رأس النظام وكبار القادة العسكريين.
وأوضح خامنئي أن خصوم إيران اعتقدوا أن اغتيال الرموز سيؤدي إلى "تجزئة إيران" وبث الرعب في نفوس الشعب، إلا أنهم واجهوا، بحسب تعبيره، "خطًا دفاعيًا صلبًا" امتد من المساجد إلى الميادين، ما أدخل قادة "الاستكبار" في حالة من "التخبط والضعف الإدراكي" انعكست في تصريحاتهم المتناقضة خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي تصريحه الأخير بالنفي في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتبادل الاتهامات بشأن الهجمات التي طالت أكثر من ساحة.