المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
السبت 21 آذار 2026 - 04:30 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

ما وراء الـ55… عمليات ورسالة بالعبرية تثير التساؤلات!

ما وراء الـ55… عمليات ورسالة بالعبرية تثير التساؤلات!

تتواصل وتيرة العمليات على الجبهة الجنوبية، حيث أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله" تنفيذ سلسلة جديدة من الهجمات الصاروخية وبالمسيّرات يوم الجمعة، ضمن ما وصفته بإطار "الدفاع عن لبنان وشعبه" والتحذير المسبق الذي كانت قد وجّهته لعدد من المستوطنات والمواقع العسكرية في شمال فلسطين المحتلة.


واللافت أن بيانات العمليات سجّلت رقمًا قياسيًا غير مسبوق في يوم واحد، إذ بلغ عدد البيانات العسكرية التي أصدرتها المقاومة 55 بيانًا حول عمليات استهداف مواقع وانتشار الجيش الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية.


وفي مؤشر لافت، نشر الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله" صورة باللغة العبرية تحمل الرقم 55 مرفقًا بعبارة:


"55 – والحبل عالجرّار"، في رسالة اعتبرها مراقبون إشارة إلى تصعيد العمليات واستمرارها.


وأوضح "حزب الله" في بياناته أن العمليات جاءت دفاعًا عن لبنان وشعبه، وشملت استهداف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي ومواقع عسكرية وقواعد ومستعمرات في شمال فلسطين المحتلة، باستخدام الصواريخ والمسيّرات الانقضاضية والمدفعية، إلى جانب اشتباكات مباشرة في بعض المحاور الحدودية.


وبحسب البيانات، بدأت العمليات باستهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي جنوب بلدة مارون الراس بمسيّرات انقضاضية، تلاها إسقاط مسيّرة إسرائيلية فوق بلدة برعشيت بالأسلحة المناسبة.


كما شملت العمليات استهداف عدد من المستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، بينها شلومي، كريات شمونة، يفتاح، حانيتا، راموت نفتالي، شوميرا، أفيفيم، نهاريا ونطوعا، عبر رشقات صاروخية متتالية جاءت في إطار التحذير الذي كان "حزب الله" قد وجّهه لتلك المستوطنات.


وامتدت الاستهدافات إلى مواقع وقواعد عسكرية إسرائيلية، بينها ثكنة يعرا، ثكنة مِتات، ثكنة زرعيت، ثكنة برانيت (مقر قيادة الفرقة 91)، قاعدة إييليت شمال شرق صفد، قاعدة فيلون جنوب روش بينا، وقاعدة تيفن شرق مدينة عكا.


كما طالت العمليات تجمعات للجنود الإسرائيليين في عدة نقاط حدودية، من بينها مشروع الطيبة، جبل وردة، خلّة المحافر في العديسة، الأطراف الجنوبية لبلدتي مركبا وعلما الشعب، وغابة عيترون.


وفي تطور ميداني لافت، أعلن "حزب الله" استهداف دبابة ميركافا بصاروخ موجّه في بيدر الفقعاني في بلدة الطيبة وتحقيق إصابة مباشرة، إلى جانب اشتباك مع قوة إسرائيلية حاولت التسلل نحو منطقة الرندة بين علما الشعب والضهيرة.


كما أعلن استهداف الرادار البحري في موقع رأس الناقورة بمسيّرة انقضاضية قال إنها حققت إصابة مباشرة.


وأكد الحزب في بيانه أن عملياته تأتي ردًا على تجاوزات العدو الإسرائيلي واعتداءاته، مشددًا على أنها تستهدف مواقع عسكرية فقط، خلافًا لما وصفه باستهداف إسرائيل للمدنيين.

وأضاف البيان أن المقاومة معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها ومنع العدو من التمادي في أهدافه الخطيرة على لبنان دولةً وشعبًا ومقاومة.


ويعكس هذا التتابع الكثيف للعمليات تصعيدًا واضحًا في وتيرة المواجهة على امتداد الجبهة الجنوبية، غير أن اللافت لم يكن العدد المرتفع للعمليات فحسب، بل اختيار إبراز الرقم 55 تحديدًا في منشور الإعلام الحربي باللغة العبرية، مرفقًا بعبارة: " 55 – والحبل عالجرّار".


وفي الحروب، غالبًا ما تتحول الأرقام إلى إشارات تتجاوز معناها الظاهر. فهل الرقم مجرد حصيلة عمليات يوم واحد، أم أنه رقم اختير بعناية ليحمل رسالة غير مباشرة؟


لا تفسير معلن حتى الآن لدلالة الرقم، لكن ظهوره بهذا الشكل المنفصل يفتح الباب أمام تساؤلات:

هل هو رقم عابر… أم بداية عدّاد لمرحلة مختلفة من المواجهة؟

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة