"ليبانون ديبايت"
مع وصول المبادرات الفرنسية والأوروبية والأممية مرحلة الرهان على "المستحيل"، دخلت الحرب دائرة التصعيد غير المسبوق، حيث باتت إسرائيل تعبر كل الخطوط الحمر في الغارات جنوباً وعمليات التهجير، في مسعىً لتبديل الوقائع الميدانية ومراكمة مكاسب ميدانية، إستعداداً لزمن التفاوض على التسويات أو الصفقات التي ستحكم اليوم التالي لهذه الحرب، مهما تأخر موعد الجلوس على طاولة المفاوضات.
وأكد السفير الأميركي ميشال عيسى بعد زيارة بكركي، على ضرورة تجنيب لبنان الحرب معلناً أن "ما يهمنا هو أن يكون لبنان بلا حرب، ولا يمكن الوصول إلى السلام من دون التفاوض مع إسرائيل".
في الميدان، حملت الساعات الماضية، ملامح هدنة غير معلنة على مستوى تجميد الإعتداءات على العاصمة وضاحيتها الجنوبية، وإن لم يغب الطيران الحربي الإسرائيلي عن الأجواء منفذاً عملية خرقٍ لجدار الصوت ترددت أصداؤها في بيروت وجبل لبنان.
وعلى الصعيد الجنوبي، فلم تتوقف الغارات الإسرائيلية المركزة على امتداد البلدات الجنوبية، فيما توالت عمليات التوغل على محوري الخيام والطيبة ومارون الراس والناقورة، تزامناً مع توجيه الإنذارات إلى الأهالي جنوب نهر الزهراني من أجل إخلاء منازلهم والتوجه إلى شمال النهر.
بالمقابل أعلن "حزب الله" في بيانات متتالية عن تنفيذ عمليات استهداف لتجمعات وآليات للجيش الإسرائيلي في عدد من النقاط الحدودية بالتوازي مع إطلاق صواريخ باتجاه شمال إسرائيل.
وأعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء في تقريرها اليومي، أن العدد الإجمالي للنازحين المسجلين في مراكز الإيواء، بلغ134,616 .