المحلية

REDTV
السبت 21 آذار 2026 - 11:07 REDTV
REDTV

لا هدنة تُعيّد اللبنانيين… تصعيد فجري يعيد خلط المشهد العسكري

لا هدنة تُعيّد اللبنانيين… تصعيد فجري يعيد خلط المشهد العسكري

"ليبانون ديبايت"


بعد ساعات من الهدوء النسبي وغياب الاعتداءات على الضاحية الجنوبية لبيروت، عاد التصعيد العسكري ليكسر هذا الهدوء مع فجر اليوم، في تطور يعيد خلط المشهد الميداني ويطرح تساؤلات حول مسار المرحلة المقبلة، لا سيما في ظل الحديث خلال الأيام الماضية عن ما سُمّي بـ"هدنة العيد".


فجر اليوم، شنّ الجيش الإسرائيلي غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وتحديدًا منطقة الكفاءات في شارع أبي طالب، حيث طالت الضربة مبنى سكنيًا. وجاء هذا الاعتداء بعد ساعات على إعادة نشر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيرات بالإخلاء لكافة مناطق الضاحية، منتصف ليل أمس.


وبحسب المعطيات الميدانية، لم تُسجّل أي إصابات أو شهداء جراء هذه الغارة حتى الساعة، في وقت اعتُبر فيه هذا الاستهداف مؤشرًا واضحًا على عودة التصعيد العسكري، ليس فقط في الضاحية، بل على امتداد الساحة اللبنانية.


جنوبًا، يتواصل المشهد الميداني الساخن، حيث تشهد القرى الحدودية الأمامية مواجهات واشتباكات مستمرة، لا سيما في بلدات مركبا والطيبة وكفركلا، بالإضافة إلى مدينة الخيام التي تشهد منذ نحو 72 ساعة اشتباكات متصاعدة ومتواصلة، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية التي تحدثت عن صعوبات ميدانية يواجهها الجيش الإسرائيلي في هذه المناطق.


في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ 50 عملية عسكرية يوم أمس، في مؤشر يعكس مستوى التصعيد المرتفع على الجبهة الجنوبية، وترجمته المباشرة على الأرض.


أما في الضاحية الجنوبية، فيسود هدوء حذر منذ ساعات الصباح، مع غياب تام للطيران المسيّر الإسرائيلي وعدم تسجيل أي خروقات جديدة حتى اللحظة، ما يعكس مرحلة ترقب لما قد تحمله الساعات المقبلة من تطورات ميدانية أو سياسية.


وفي موازاة ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي اعتماد سياسة الضغط عبر نشر خرائط تهديد شبه يومية تستهدف مختلف مناطق الضاحية الجنوبية، من تحويطة الغدير وصولًا إلى الشياح، في إطار ما يُنظر إليه كرسائل تصعيدية متواصلة، باستثناء فترة الهدوء التي لم تتجاوز 48 ساعة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة