أقرّت "القناة 12 الإسرائيلية" بأن دولة بنت نفسها على مدى عقود طويلة كما فعلت إيران لا يمكن تفكيكها أو إسقاطها خلال أسبوعين، في إشارة إلى صعوبة تحقيق حسم سريع في الحرب الدائرة.
وفي السياق نفسه، أشارت صحيفة "معاريف" إلى وجود تصدّعات داخل الولايات المتحدة، وسط تقديرات بأن إسرائيل جرّت الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الحرب ضد إيران.
ونقلت الصحيفة أن ترامب "ألقى قنبلة" عندما ألمح إلى إنهاء الحرب، معتبرًا أن "الولايات المتحدة باتت قريبة من تحقيق أهدافها"، ما أثار تساؤلات حول اتجاهات المرحلة المقبلة.
من جهته، رأى محلّل الشؤون العسكرية في صحيفة "إسرائيل هيوم"، يوآف ليمور، أن الحرب لن تنتهي بـ"القضاء" على حزب الله، مشيرًا إلى احتمال اندلاع معارك إضافية على خط المواجهة.
وأضاف ليمور أن "الوقت قد حان لوقف الكذب وقول الحقيقة" بشأن المعركة في الشمال، منتقدًا الوعود السابقة بالهدوء، في مؤشر إلى تباين التقديرات داخل الأوساط الإسرائيلية حول مسار المواجهة.
تأتي هذه المواقف في ظل استمرار الحرب وتوسّع رقعتها، مع تصاعد الجدل داخل إسرائيل والولايات المتحدة حول جدوى العمليات العسكرية وحدودها السياسية.
وبينما تتواصل الضربات وتُرفع سقوف التصريحات، يزداد النقاش في وسائل الإعلام الإسرائيلية حول إمكانية تحقيق أهداف الحرب ضمن إطار زمني قصير، وحول انعكاسات ذلك على الجبهات المتعددة، ولا سيما في الشمال.
كما تعكس الإشارات إلى "تصدّعات" داخل واشنطن حساسية العلاقة بين الإدارة الأميركية وإسرائيل، في وقت تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع الاعتبارات السياسية الداخلية.