اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
السبت 21 آذار 2026 - 20:36 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

"سقوط إيران خلال 4 أسابيع؟"... مؤرخ أميركي يرسم سيناريو الانهيار

"سقوط إيران خلال 4 أسابيع؟"... مؤرخ أميركي يرسم سيناريو الانهيار

في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، ومع تصاعد الضغوط العسكرية في الشرق الأوسط، برزت تقديرات أميركية تتحدث عن احتمال اقتراب سقوط النظام الإيراني خلال فترة زمنية قصيرة، في حال استمر النهج العسكري الحالي الذي تقوده واشنطن بالتنسيق مع إسرائيل.


وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، رأى المؤرخ الأميركي فيكتور ديفيس هانسون أن النظام الإيراني قد "يسقط قريبًا جدًا" إذا واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب استراتيجيته الحالية في المنطقة.


وأشار هانسون، وهو زميل بارز في معهد هوفر، إلى أن ملامح التحول بدأت تظهر بعد 3 أسابيع فقط على انطلاق العملية الأميركية-الإسرائيلية المشتركة، معتبرًا أن "الزخم الدولي تغيّر". وأضاف: "إذا واصل ترامب حتى النهاية، وأعتقد أنه سيفعل، فأنا أظن أنهم سيسقطون قريبًا جدًا، خلال أسبوعين أو 3 أو 4 أسابيع"، في إشارة إلى إيران. وتابع: "أعتقد أنهم يعرفون ذلك، وأعتقد أن الأوروبيين يعرفون ذلك، وأعتقد أن الشرق الأوسط يعرف ذلك".


وفي مقاربته لطبيعة التحرك العسكري، شدد هانسون على أن إدارة ترامب تتجنب أخطاء التجارب الأميركية السابقة في العراق وأفغانستان، من خلال الامتناع عن نشر قوات برية بأعداد كبيرة. وقال: "لن ندخل في سيناريو شبيه بالفلوجة، حيث ينتقل الجنود من منزل إلى منزل في مواجهة جهاديين". وأضاف أن الاستراتيجية الحالية تعتمد على "تفوق في الاستخبارات، والتكنولوجيا، والقوة النارية"، مع استخدام طائرات مسيّرة مطوّرة واستطلاع عبر الأقمار الصناعية، بما يتيح "معرفة أسماء قادة أفراد".


وفي موازاة ذلك، كشف التقرير أن الاستراتيجية الأميركية آخذة في التوسع، حيث تم إرسال 3 سفن حربية إضافية ونحو 2500 من مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، بهدف التعامل مع التحركات الإيرانية في مضيق هرمز. ووفق المعطيات، فإن الاضطرابات في حركة الملاحة داخل المضيق أدت بالفعل إلى ارتفاع أسعار النفط، في مؤشر إلى تداعيات اقتصادية مباشرة على المنطقة.


كما أشار التقرير إلى أن ترامب أبدى استياءه من حلفاء لم يشاركوا بشكل أوسع في تأمين ممرات الشحن، في حين أعلنت بريطانيا أنها ستتيح للجيش الأميركي استخدام قواعدها لتنفيذ ضربات ضد مواقع صاروخية إيرانية تهدد الملاحة في المضيق.


ورأى هانسون أن انفتاح الأوروبيين على الاقتراب من المواجهة يشكل مؤشرًا بحد ذاته على تبدل التقديرات الغربية، قائلاً: "الأوروبيون لم يكونوا ليوافقوا على الاقتراب من إيران، إلا إذا اعتقدوا أن الاتجاه يتغير وأننا على وشك الانتصار".


في ضوء هذه المعطيات، تتقاطع المؤشرات العسكرية والسياسية على تصعيد قد يعيد رسم توازنات المنطقة، فيما يبقى السؤال مفتوحًا: هل تعكس هذه التقديرات واقعًا ميدانيًا وشيكًا، أم أنها جزء من معركة الضغط القصوى التي لم تبلغ بعد ذروتها؟

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة