صرّح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم السبت، بأن التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع أخرى على الأقل، مشيرًا إلى أن الموقف الأميركي هو العامل الحاسم في مسار الأحداث.
ونقلت قناة تي آر تي خبر عن فيدان قوله إن هناك مؤشرات على أن الحرب في الخليج ستتواصل خلال الفترة المذكورة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمسك بمفاتيح الحسم.
وأضاف أن إسرائيل ستحاول التأثير على واشنطن لمنع التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو هدنة في المدى القريب، معتبرًا أن التباعد المتزايد بين الموقفين الأميركي والإسرائيلي يساهم في إطالة أمد الصراع، في وقت تبدو فيه المفاوضات غير مرجحة حاليًا.
وأوضح فيدان أنه لا يمكن استبعاد احتمال التوصل إلى هدنة قصيرة تُستأنف خلالها المفاوضات، إلا أنه حذّر من أن الحرب قد تعود سريعًا في حال عدم تحقيق نتائج، متهمًا إسرائيل باتباع سياسة إطالة أمد المواجهة لإلحاق أكبر قدر من الضرر بإيران. كما أكد أن أنقرة ترى أن إسرائيل لا ترغب بالسلام.
في المقابل، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن الولايات المتحدة تدرس إنهاء عملياتها العسكرية ضد إيران تدريجيًا، مشيرًا إلى اقتراب تحقيق الأهداف المعلنة.
وتدخل الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران يومها الـ22، مع استمرار الضربات على مواقع إيرانية واغتيال قادة، فيما تواصل طهران إطلاق الصواريخ والمسيّرات، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز.