شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومًا حادًا على صحيفة "نيويورك تايمز"، منتقدًا تغطيتها للحرب على إيران، واصفًا إياها بأنها "غير كفؤة"، ومؤكدًا أنه "مسح إيران عن الخريطة".
وكتب ترامب عبر منصته "تروث سوشيال": "لقد أزالت الولايات المتحدة إيران من على الخريطة، ومع ذلك يقول محللهم الضعيف ديفيد سانغر إنني لم أحقق أهدافي".
وأضاف، "نعم، لقد حققتها، وقبل الموعد بأسابيع! قيادتهم انتهت، وقواتهم البحرية والجوية دُمّرت، وليس لديهم أي دفاع على الإطلاق، وهم يريدون عقد صفقة".
وتابع، "أنا لا أريد! نحن متقدمون بأسابيع على الجدول. وكما كانت تغطيتهم الانتخابية غير الكفؤة لي، فإن صحيفة نيويورك تايمز الفاشلة تخطئ دائمًا".

ويأتي هذا التصعيد الإعلامي في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل الإدارة الأميركية بشأن المرحلة التالية من الحرب، وسط تقارير عن بحث إطار لمحادثات محتملة مع طهران.
وفي هذا السياق، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن إدارة ترامب تناقش بشكل أولي شكل المرحلة المقبلة واحتمالات إطلاق مسار تفاوضي مع إيران.
وأوضح مسؤول أميركي، بحسب "أكسيوس"، أن أي صفقة لإنهاء الحرب يجب أن تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والتوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن برنامجها النووي وصواريخها الباليستية ودعمها لحلفائها في المنطقة.
ويعكس الهجوم على الإعلام الأميركي استمرار المواجهة الكلامية بين ترامب وبعض المؤسسات الصحافية، بالتوازي مع التصعيد السياسي والعسكري المتصل بالحرب على إيران.
وفي سياق متصل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: "يتوقع الرئيس ترامب ووزارة الحرب أن يستغرق تنفيذ المهمة في إيران ما بين 4 إلى 6 أسابيع وغدا تكتمل 3 أسابيع".
وأضافت ليفيت: "الرئيس ترامب يركز بشكل دقيق على أمر واحد هو نصر كامل وشامل".