في تصعيد ميداني لافت على الجبهة الجنوبية، نشر الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية حزب الله مشاهد مصوّرة لعملية استهداف قاعدة "فيلون" وعدد من الثكنات التابعة للجيش الإسرائيلي شمال فلسطين المحتلة، بصليات صاروخية، في وقت أعلنت فيه المقاومة تنفيذ سلسلة عمليات متتالية منذ ساعات الفجر الأولى من اليوم الأحد، طالت مواقع عسكرية وتجمعات لجنود إسرائيليين على امتداد القطاع الحدودي.
وفي بيانات متعاقبة حملت الأرقام من (13) إلى (25)، أعلنت المقاومة أن عملياتها جاءت "دفاعًا عن لبنان وشعبه"، واستهدفت تجمعات ومواقع عسكرية إسرائيلية بواسطة صليات صاروخية وأسراب من المسيّرات الانقضاضية، وفق التوقيتات الآتية:
عند الساعة 02:10، استهداف تجمع لجنود إسرائيليين في موقع حانيتا مقابل بلدة علما الشعب، بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
عند الساعة 02:40، استهداف مستوطنة ديشون بصلية صاروخية، بالتوازي مع استهداف تجمع لجنود في مستوطنة أفيفيم بسرب من المسيّرات، إضافة إلى استهداف تجمع آخر في خربة المنارة مقابل بلدة حولا بصلية صاروخية.
عند الساعة 06:15، استهداف تجمع لجنود في ثكنة أفيفيم بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
عند الساعة 06:30، استهداف تجمع لجنود في ثكنة راموت نفتالي بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
عند الساعة 08:00، استهداف موقع رأس الناقورة بصلية صاروخية، وتجمع لجنود في مستوطنة مسكاف عام بصلية صاروخية.
عند الساعة 08:40، استهداف تجمع لجنود في مشروع الطيبة بصلية صاروخية.
عند الساعة 10:45، استهداف مشروع الطيبة للمرة الثانية بصلية صاروخية، بالتزامن مع استهداف موقع مسكاف عام بصلية صاروخية.
عند الساعة 12:15، استهداف موقع مسكاف عام للمرة الثانية بسرب من المسيّرات الانقضاضية، إضافة إلى استهداف تجمع لجنود في تلة العويضة في بلدة العديسة بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
وتُظهر هذه العمليات، وفق ما ورد في البيانات، اعتماد المقاومة نمط الضربات المتزامنة والمتكررة على المواقع نفسها خلال فترات زمنية متقاربة، ما يعكس تركيزًا على استنزاف النقاط العسكرية المتقدمة المقابلة للقرى الحدودية اللبنانية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات المفتوحة بين حزب الله وإسرائيل، واتساع رقعة الاشتباك على طول الخط الحدودي، حيث شهدت الأيام الأخيرة تبادلًا مكثفًا للقصف الصاروخي والمدفعي، إضافة إلى غارات إسرائيلية على مناطق جنوبية، في مقابل عمليات استهداف متكررة للمواقع والثكنات الإسرائيلية.
وبينما تتصاعد وتيرة العمليات الميدانية، يبقى المشهد مفتوحًا على مزيد من التطورات، في ظل تمسك كل طرف بخياراته العسكرية، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة وتبدّل قواعد الاشتباك القائمة منذ بدء التصعيد.