المحلية

ليبانون ديبايت
الأحد 22 آذار 2026 - 14:07 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

الكرنتينا ملاذٌ للنازحين… نائبٌ يدقّ ناقوسَ الخطر: لا نريدُ تكرار سيناريو انفجار بيروت

الكرنتينا ملاذٌ للنازحين… نائبٌ يدقّ ناقوسَ الخطر: لا نريدُ تكرار سيناريو انفجار بيروت

"ليبانون ديبايت"


في ظل تفاقم أزمة النزوح الداخلي نتيجة التصعيد العسكري، تتواصل الجهود الرسمية لإيجاد حلول إيوائية للنازحين، وسط تباين في المواقف السياسية حيال أماكن توزيعهم، لا سيما في المناطق الحساسة داخل العاصمة بيروت.


وفي هذا السياق، أعلنت غرفة إدارة الكوارث والأزمات في محافظة مدينة بيروت نقل أكثر من 400 نازح من الكورنيش البحري إلى مركز إيواء في الكرنتينا، على أن تُستكمل العملية قريبًا لنقل باقي النازحين إلى مراكز مجهّزة، وفق قاعدة بيانات مُعدّة مسبقًا.


في المقابل، أثار هذا القرار ردود فعل سياسية، حيث عبّر النائب كميل شمعون، في حديث إلى "ليبانون ديبايت"، عن رفضه القاطع لما وصفه بإقامة "بؤر أمنية" في بعض مناطق بيروت، محذرًا من تداعياتها، وقال: "نرفض تمامًا أي بؤر أمنية ممكن أن تسبب دمارًا وضررًا، خصوصًا في ظل ما شهدناه من انفجار مرفأ بيروت، ولا سيما أن هذه المنطقة تُعد المدخل الشمالي للمناطق المسيحية والأشرفية بشكل خاص، وبالتالي لا يمكننا القبول بذلك".


وفي سياق توضيح موقفه، شدد شمعون على أن رفضه لا يعني الاعتراض على مبدأ إيواء النازحين، بل على أماكن توزيعهم، موضحًا: "هناك العديد من المساحات المتاحة للنازحين، ونحن لا نقول إنه لا يجب إيجاد أماكن لإيوائهم، لكن ليس في هذه المناطق الحساسة تحديدًا".


وعن البدائل المطروحة، أشار إلى وجود خيارات متعددة، قائلاً: "يمكن استخدام المدينة الرياضية، وهناك عدة أماكن كبيرة قادرة على استيعابهم، من دون الحاجة إلى وضعهم في هذه النقاط الحساسة، كما يمكن أن ينتقلوا منها لتفقد منازلهم عند الحاجة".


وأضاف: "هناك أيضًا أماكن واسعة مثل نادي الغولف في بيروت، وهي مساحة خضراء قريبة من الضاحية، ويمكن أن تشكّل خيارًا مناسبًا بديلًا".


وفي معرض حديثه عن الواقع الأمني، لفت شمعون إلى أن طبيعة التهديدات الراهنة تُسقط معايير الأمان التقليدية، مؤكدًا أن "الوضع العام لا يسمح باعتبار أي منطقة أكثر أمانًا من أخرى، في ظل الطيران الإسرائيلي والقصف، إذ لا توجد منطقة غير مكشوفة، ما يجعل استهداف أي موقع احتمالًا قائمًا".


وختم شمعون موقفه بالتشديد على الرفض الشعبي لهذا التوجه، قائلاً: "هذه الخطوة مرفوضة كليًا، بعد كل التجارب التي عشناها خلال 50 سنة، ولا يمكن القبول بها بغض النظر عن مواقف القيادات، فالأهالي المقيمون في هذه المناطق يرفضون هذا الموضوع بشكل قاطع، وأنا أؤيدهم".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة