أفاد معهد العلوم والأمن الدولي، استنادًا إلى صور أقمار صناعية، بأن موقعًا مرتبطًا بحماية مجمع أصفهان النووي تعرّض للاستهداف خلال الفترة بين 27 شباط و6 آذار 2026، ما أدى إلى أضرار فيه.
ورجّح المعهد أن الموقع كان يُستخدم كمركز للقيادة والسيطرة على أمن المنشأة، ويضم أيضًا مجمعًا صغيرًا من الأنفاق.
وأشار التقييم إلى أن الضربات التي طالت مدخلي نفق وعددًا من البنى التحتية الأخرى، بينها منشآت يُعتقد أنها وحدة تبريد، أسفرت عن أضرار كبيرة، حيث تم تدمير هذه المكونات بالكامل.
كما أكد وقوع هجوم آخر بين 6 و18 آذار 2026، استهدف مبنى محصنًا، مع ظهور مؤشرات على انهيار جزء من بنيته التحتية تحت الأرض.
في المقابل، لم تتعرض المنطقة المدنية المجاورة لهذا الموقع لأي استهداف.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة قد أعلنت، في أوائل آذار الجاري، تسجيل أضرار واضحة في مبنيين قرب موقع أصفهان النووي، مشيرة في منشور عبر "إكس" إلى أنه "لا توجد أضرار في المنشآت التي تحتوي على مواد نووية".
وتأتي هذه المعطيات بعدما أعلنت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنّتا هجومًا على منشأة نطنز الواقعة تحت الأرض في محافظة أصفهان، والتي تضم أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم.
يُذكر أن هذه المنشأة كانت قد تضررت خلال حرب حزيران 2025 التي بدأت بهجوم إسرائيلي وتدخلت فيها واشنطن.
وفي ردّ على سؤال حول قصف نطنز، قال الجيش الإسرائيلي إنه "ليس على علم بوقوع ضربة"، ما يشير إلى احتمال أن تكون العملية أميركية، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية، الأحد، بسماع دوي انفجارات في أصفهان، فيما تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر تصاعد دخان أسود كثيف في سماء المدينة.