تعتزم إسرائيل إدخال تعديلات على استراتيجية اعتراض الصواريخ، عقب ليلة وصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنها "صعبة للغاية" نتيجة الاستهدافات الإيرانية.
وأفاد مصدر أمني رفيع المستوى، اليوم الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي يخطط لتخفيف كثافة عمليات الإطلاق على الجبهة الداخلية، ولا سيما في قطاعي الشمال والجنوب، بحسب ما نقل موقع "واللا" الإسرائيلي.
وأوضح المصدر أن الجيش بدأ فعليًا بإعادة تفعيل سياسة اعتراض الصواريخ، مع إدخال تحديثات برمجية متزامنة مع العمليات القتالية. وأضاف أنه سيتم في إطار التعديل الجديد استخلاص الدروس من التحقيقات الجارية بشأن أساليب اعتراض الصواريخ القادمة من إيران ولبنان.
كما أشار إلى أن تدخل قادة بطاريات الدفاعات الجوية أسهم في الحد من الإصابات البشرية جراء القصف، موضحًا أن هذا التدخل خالف التوصيات العسكرية العامة المعتمدة سابقًا.
ويأتي ذلك بعدما أُصيب نحو 175 شخصًا، مساء السبت، جراء ضربتين صاروخيتين إيرانيتين على جنوب إسرائيل، وُصفتا بأنهما الأقوى منذ بدء الحرب. وأفاد مسعفون بإصابة العشرات في ضربة استهدفت مدينة عراد وألحقت أضرارًا واسعة.
وقبل ذلك بساعات، طالت ضربة صاروخية إيرانية مدينة ديمونا، التي تضم منشأة نووية في صحراء النقب، ما أسفر عن إصابة أكثر من 33 شخصًا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.
وفي أعقاب الهجمات، توعد نتنياهو بالرد "على كل الجبهات"، قائلاً في بيان: "هذه ليلة صعبة للغاية في المعركة من أجل مستقبلنا... نحن مصممون على مواصلة ضرب أعدائنا على كل الجبهات".
من جهته، أعلن الجانب الإيراني أن استهداف ديمونا جاء "ردًا" على قصف منشأة نطنز النووية في وقت سابق السبت، بحسب ما نقل التلفزيون الإيراني.