ردّ المتحدث باسم مقرّ خاتم الأنبياء المركزي، إبراهيم ذو الفقاري، على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستهداف محطات الطاقة الإيرانية ما لم يتم فتح مضيق هرمز، محذّرًا من إجراءات عقابية ستتخذها طهران في حال تنفيذ تلك التهديدات.
وأوضح ذو الفقاري أن إيران ستغلق مضيق هرمز بالكامل، ولن يُعاد فتحه حتى تتم إعادة بناء محطات الطاقة التي قد تتعرض للتدمير. كما أعلن أن كل محطات الكهرباء وبنى الطاقة التحتية وتكنولوجيا المعلومات التابعة لإسرائيل ستُستهدف بشكل واسع.
وأضاف أن الشركات المشابهة في المنطقة التي يمتلك الأميركيون حصصًا فيها ستتعرض للتدمير الكامل، مشيرًا إلى أن محطات الكهرباء في دول المنطقة التي تستضيف قواعد أميركية ستصبح أهدافًا مشروعة.
وشدّد على أن جميع الإجراءات جاهزة للتنفيذ، وأن إيران مستعدة لتدمير المصالح الاقتصادية الأميركية في منطقة غرب آسيا، مؤكدًا أن بلاده "لم تكن البادئة بالحرب ولن تكون كذلك"، لكنها ستدافع عن مصالحها إذا تعرضت منشآتها لأي ضرر.
وأكد أن مسار تدمير الأهداف المذكورة سيبدأ من دون توقف، وأن عمليات استهداف بنى الطاقة والنفط والصناعة التابعة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة لن يعوقها شيء.
كما أوضح أن مضيق هرمز لم يُغلق بشكل كامل بعد، لكنه "مغلق بوجه العدو والتحركات المضرّة"، وأن حركة المرور غير الضارة مستمرة وفق ضوابط تضمن أمن إيران ومصالحها.
بدوره، حذّر المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، من أنه "إذا لم تتوفر لدينا كهرباء، فلن يكون هناك في تلك اللحظة أي نظام للمياه أو الكهرباء يغذي القواعد الأميركية الإسرائيلية"، مشيرًا إلى استعداد قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري، العميد مجيد موسوي، لتنفيذ ذلك.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أنه في حال استهداف محطات الكهرباء والبنى التحتية في إيران، فإن البنى التحتية الحيوية وبنى الطاقة والنفط في أنحاء المنطقة ستُعد أهدافًا مشروعة وسيتم تدميرها بشكل لا رجعة فيه، معتبراً أن أسعار النفط سترتفع لفترة طويلة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر، بعدما استُهدف حقل "بارس" النفطي في هجوم أميركي إسرائيلي، وردّت إيران بقصف مصفاة ومحطة كهرباء حيفا ومحطات أخرى في المنطقة، ما أدى إلى تضررها.