وجّه مجاهدو حزب الله في لبنان، الأحد، رسالة وجدانية مصاغة بمداد الثبات والوفاء إلى الشعب اللبناني الصامد، تحت عنوان "إلى أطهر الناس"، وذلك بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، مؤكدين فيها استمرارهم في نهج الجهاد والمقاومة حتى تحقيق النصر النهائي.
وفي الرسالة التي خرجت من ميادين المواجهة، خاطب المجاهدون الأهالي قائلين: "أهلنا الشرفاء… هذه الرسالة لكم من أبنائكم وإخوانكم في المقاومة الإسلامية، من المجاهدين المرابطين على الثغور في ساحات الوغى إلى أهلنا أحبائنا الصامدين".
وأضافوا في رسالتهم: "أنتم من أويتمونا ونصرتمونا بصبركم على الجراح وشهادة أبنائكم وتدمير منازلكم وتهجيركم، ونسمع منكم الصبر والاحتساب".
وتوجّه المجاهدون إلى الصابرين المحتسبين، قائلين: "من أرض الجهاد، أرض الفداء، أرض الجنوب المقدس نعايدكم بحلول عيد الفطر المبارك، كل عام وأنتم بخير يا أشرف الناس وأطهر الناس وأكرم الناس".
ومن "أرض الجنوب المقدس"، أرض الجهاد والفداء، قدّم المجاهدون آيات التهنئة والمعايدة للأهالي الذين وصفوهم بـ"أشرف الناس وأطهر الناس وأكرم الناس"، قائلين: "نشعر في قلوبنا بعزمكم ومواساتكم لمدرسة الإمام الحسين".
وأكد المجاهدون في رسالتهم أنهم يستمدون القوة من دعاء أهل الإيمان وصبرهم، مجددين العهد لله وللناس بالبقاء على طريق المقاومة: "كل عام وعهدنا لكم ولله باقٍ، وكل عام والثبات على نهج المقاومة باقٍ، وكل نصر وأنتم بخير".
كما حملت الرسالة وعداً بأن المقاومين "سيثأرون لكل قطرة دم شهيد وكل دمعة أم"، مؤكدين مضيهم في هذا الطريق مهما بلغت التضحيات.
وخاطبوا الأهالي بالقول: "نحن أبناؤكم على الثغور نستمد من صبركم قوة ومن دعائكم لنا سلاحاً نجابه به الأعداء.. شكراً لكم من القلب، واعلموا أننا أمامكم ومعكم حتى تحقيق النصر بإذن الله".
واختتم المجاهدون رسالتهم بالدعاء بأن "يتقبل الله صبر الأهالي في ظل هذه الظروف الصعبة"، سائلين أن "يعزّ الإسلام وأهله ويذل النفاق وأهله، وأن يكون هذا العيد فاتح النصر والخير والبركة لكل أمتنا"، موقّعين رسالتهم بعبارة: "أبناؤكم في المقاومة الإسلامية".