اقليمي ودولي

الميادين
الأحد 22 آذار 2026 - 23:10 الميادين
الميادين

طهران ترسم قواعد العبور في هرمز… من يُمنع ومن يُسمح له؟

طهران ترسم قواعد العبور في هرمز… من يُمنع ومن يُسمح له؟

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً تفصيلياً حدّدت فيه المواقف المبدئية للجمهورية الإسلامية بشأن أمن وسلامة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أن إيران احترمت وصانت مبادئ حرية الملاحة وأمن الإبحار في الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان على مدى سنوات طويلة.


وشدد البيان على أن احترام هذه المبادئ لا يمكن تصوره عملياً إلا في ظل احترام السيادة والحقوق السيادية للدولة الساحلية، موضحاً القواعد الإجرائية المعتمدة في ظل الوضع الراهن.


وبحسب البيان، قسّمت طهران فئات العبور إلى أطراف ممنوعة وأطراف مسموح لها. ففي ما يتعلق بالأطراف الممنوعة، أكدت الخارجية الإيرانية أنها ستمنع مرور السفن والوسائل وأي قدرات تابعة للأطراف التي وصفتها بالمعتدية، وهي الولايات المتحدة و"الكيان الصهيوني"، إضافة إلى أي جهات مشاركة في العدوان، معتبرة أن هذه السفن "لا تتوفر فيها صفة المرور العادي وغير المعادي"، وسيتم التعامل معها وفق الوضع القانوني الناشئ عن النزاع وقرارات الجهات الإيرانية المختصة.


أما بالنسبة للأطراف المسموح لها، فأوضحت أن السفن غير المعادية أو المرتبطة بدول أخرى يمكنها الاستفادة من المرور الآمن في المضيق بالتنسيق مع الجهات الإيرانية المختصة، شرط عدم مشاركتها أو تعاونها في عمليات عدوانية ضد إيران، والتزامها بالأنظمة وتدابير السلامة المعلنة.


وأشار البيان إلى أن طهران اتخذت تدابير احترازية لضمان عدم سوء استخدام المضيق من قبل المعتدين وحلفائهم، وذلك في إطار ممارستها لحقها في الدفاع المشروع عقب العدوان الأميركي و"الصهيوني".


وأكدت الخارجية أن مضيق هرمز ليس مغلقاً، وأن الحركة البحرية مستمرة مع الالتزام بالتدابير الضرورية التي تفرضها حالة الحرب، محمّلة واشنطن و"تل أبيب" المسؤولية المباشرة عن أي خلل أو انعدام أمن في هذا الممر المائي والمنطقة المحيطة به نتيجة ما وصفته بـ"الحرب غير القانونية والإجرامية ضد إيران".


كما شددت على أن العودة الكاملة للأمن والاستقرار المستدام إلى المضيق تتطلب إنهاء العدوان العسكري ووقف التهديدات والإجراءات المزعزعة للاستقرار، مع الاحترام الكامل لمصالح إيران المشروعة وأخذ الواقع الناشئ عن حالة النزاع بعين الاعتبار.


وجددت الوزارة تأكيدها أن أي ترتيبات أو مبادرات تتعلق بسلامة وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان يجب أن تتم بالمراعاة الكاملة لحقوق ومصالح إيران وبالتنسيق مع سلطاتها المختصة.


وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي في منشور عبر منصة "إكس" أن "حرية الملاحة غير ممكنة من دون حرية التجارة... احترموا كليهما وإلا فلا تتوقعوا أياً منهما"، موضحاً أن توقف بعض السفن يعود إلى مخاوف شركات التأمين من "الحرب الاختيارية" التي بدأت بها الولايات المتحدة و"الكيان الصهيوني"، وليس إلى إغلاق المضيق من قبل إيران.


وشدد عراقتشي على أن "لا شركة تأمين ولا أي إيراني سيقتنع بالمزيد من التهديدات"، داعياً الأطراف المعتدية إلى اعتماد لغة الاحترام بدلاً من التهديد.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة