أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الرئيس دونالد ترامب "سيفعل كل ما يلزم لتحقيق أهدافه في الشرق الأوسط"، وذلك بعد تهديد الولايات المتحدة باستهداف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة.
وقال بيسنت، في مقابلة مع قناة "NBC": "ترامب يترك جميع الخيارات مطروحة. لقد شننا حملة قصف ناجحة للغاية على المنشآت العسكرية في جزيرة خرج، مركز إمدادات النفط الإيرانية"، مضيفًا: "سنرى" ما قد يحدث لاحقًا في الجزيرة.
وأدت الضربات التي استهدفت منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى جانب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، إلى ارتفاع أسعار النفط منذ بداية الحرب.
واستقر سعر خام برنت، المعيار العالمي، فوق 112 دولارًا للبرميل، الجمعة، فيما ارتفع سعر خام النفط الأميركي بنسبة 2.27% ليصل إلى 98.32 دولارًا للبرميل.
وأشار بنك "غولدمان ساكس" إلى أن أسعار النفط المرتفعة قد تستمر حتى عام 2027.
وعند سؤاله عن تأثير الحرب على الاقتصاد الأميركي، قال بيسنت إن الأميركيين سيختارون "50 يومًا من الارتفاع المؤقت في الأسعار" إذا كان ذلك يعني 50 عامًا من السلام في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن "50 يومًا" كانت مجرد مثال، رافضًا تحديد موعد بدء انخفاض الأسعار.
وأضاف بيسنت أن مبلغ 14 مليار دولار، الذي قد تحصل عليه إيران من عائدات النفط جراء رفع الولايات المتحدة للعقوبات، "مبالغ فيه"، معتبرًا أن الولايات المتحدة تستخدم نفط إيران ضدها.
وقال: "باختصار، نحن نمارس ضغوطًا على الإيرانيين، فنحن نستخدم نفطهم ضدهم".