"ليبانون ديبايت"
تفيد معلومات “ليبانون ديبايت” بأن مراكز الإيواء في مدارس العاصمة بيروت باتت تُدار عملياً، وسط غضّ نظر من حكومة سلام ووزرائها، وأحياناً بتواطؤ مباشر، عبر مسؤولين تابعين لحزب الله أو حركة أمل أو الحزب القومي السوري الاجتماعي. وتشير المعلومات إلى أن الحزب كلّف مسؤولاً مباشراً، إما من قبله أو من حلفائه، لكل مركز إيواء، يتولى الإشراف على المدارس، بما في ذلك إدخال تعديلات إنشائية مثل إنشاء حمامات ومطابخ وتركيب غسالات.
في المقابل، حذّر عدد من أهالي بيروت من أن الأمور قد تتجه نحو “انفجار كبير” إذا لم يبادر رئيس الحكومة نواف سلام إلى تصحيح ما وصفوه بـ”الخطأ”، في إشارة إلى آلية إدارة هذه المراكز والتنسيق القائم حولها.