"ليبانون ديبايت"
منذ بداية المعارك الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل، التي انطلقت مع مطلع الشهر الحالي، أعلنت إسرائيل في اليوم الأول تنفيذ سلسلة اغتيالات، أبرزها حسن مقلد المسؤول الاستخباراتي في الحزب، قبل أن تتراجع هذه السياسة بشكل لافت خلال الأسابيع اللاحقة، حيث اقتصرت العمليات على استهداف أفراد من الحلقات الوسطى أو الدنيا، من دون الوصول إلى مستويات قيادية عليا، ما طرح تساؤلات حول خلفيات هذا التحول.
وتشير مصادر أمنية متابعة إلى، أن هذا التراجع قد لا يكون ناتجاً عن قرار إسرائيلي حصراً، بل قد يرتبط بإجراءات داخلية اعتمدها الحزب، مستندة إلى تجارب سابقة عقب انتهاء حرب الإسناد، إضافة إلى دعم الحرس الثوري الإيراني، ما ساهم في تعزيز الاحتياطات الأمنية والحد من قدرة إسرائيل على تنفيذ اغتيالات نوعية وقطع خيوط التغلغل الاستخباراتي الإسرائيلي داخل الحزب.