قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه تحدث مع إسرائيل منذ فترة وجيزة بشأن إيران، مؤكدًا أن التوصل إلى اتفاق مع طهران سيشكل "بداية رائعة لها وللمنطقة".
وأوضح ترامب أنه لا يستطيع ضمان التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أن إيران تريد بشدة اتفاقًا، بل "بأي ثمن"، على حد تعبيره، مؤكدًا أن لدى الولايات المتحدة الرغبة الفعلية في تحقيقه، ومشيرًا إلى أن الإيرانيين هم من بادروا بالاتصال، وليس العكس.
وأضاف أن هناك الكثير من النقاط القابلة للتفاهم بين الجانبين، موضحًا أن ما لا يقل عن 15 بندًا مطروحًا على طاولة النقاش حتى الآن، معتبرًا أن الاتفاق يجب أن يكون "جيدًا"، وأن يضمن عدم نشوب المزيد من الحروب وعدم امتلاك أي أسلحة نووية.
وأكد أن الاتفاق المحتمل سيكون بمثابة سلام طويل الأمد ومضمون لإسرائيل، معتبرًا أنه سيكون من السهل جدًا الحصول على اليورانيوم المخصب إذا تم التوصل إلى اتفاق.
وفي سياق متصل، قال ترامب إن إيران تشكل تهديدًا منذ 47 عامًا، ولا توجد دولة في العالم تخالفه الرأي في هذا التوصيف، معتبرًا أنها كانت تمثل تهديدًا وشيكًا للولايات المتحدة. وحذر من أنه لو امتلكت إيران سلاحًا نوويًا، لعملت على السيطرة على الشرق الأوسط، مضيفًا أنه لولا توجيه ضربات بواسطة قاذفات "بي 2"، لكانت إيران طورت سلاحًا نوويًا خلال أسبوعين لاستخدامه ضد إسرائيل.
وفي ما يتعلق بالتصعيد المحتمل، قال ترامب إن استهداف أي محطات كهرباء في إيران سيكون مختلفًا عما تفعله روسيا في أوكرانيا، مؤكدًا أن أي استهداف لمنشآت الكهرباء لن يكون على غرار العمليات الروسية.
كما أشار إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي قُتل، وأن مصير نجله مجتبى غير معروف، مضيفًا أنه لا يعتبره القائد الفعلي لإيران.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال ترامب إن المضيق سيفتح قريبًا إذا نجحت الدبلوماسية، مضيفًا أن مسألة التحكم به "ربما ستكون من قبلي ومن قبل آية الله في إيران".
كما ألمح إلى احتمال إيجاد شخصية في إيران يمكن التعامل معها، تشبه "الرئيسة الانتقالية في فنزويلا"، في إشارة إلى سيناريو سياسي محتمل داخل طهران.
وتأتي هذه التصريحات في سياق حديث ترامب عن اتصالات ومباحثات جارية مع إيران، وسط تصعيد سياسي وعسكري متبادل خلال الأسابيع الماضية، وتلويح بملف مضيق هرمز والطاقة كأوراق ضغط رئيسية في مسار التفاوض.