أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور عبر منصة "إكس"، أن الجيش الإسرائيلي أنجز خلال الليلة الماضية "موجة واسعة من الغارات في طهران استهدفت مقرات قيادة وقواعد ومواقع مركزية لإنتاج وسائل قتالية".
وأوضح أدرعي أن عشرات الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو نفذت الهجوم، مستهدفة بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في العاصمة طهران، مشيرًا إلى أنه تم إلقاء أكثر من 100 ذخيرة خلال العملية.
وبحسب البيان، شملت الأهداف:
قاعدة تابعة لوحدة فيلق القدس استُخدمت مقرًا لتنسيق ومتابعة النشاطات العملياتية والاستخبارية التابعة للحرس الثوري.
مقر الدفاع الجوي التابع للحرس الثوري.
مقرات تابعة للقوات البرية في الحرس الثوري داخل مجمع عسكري واسع في قلب طهران، كان قد تعرّض سابقًا لاستهدافات.
مقرات استخباراتية تابعة لوحدة فيلق القدس.
موقع لإنتاج صواريخ كروز بحرية تابع لوزارة الدفاع الإيرانية.
صناعات إنتاج ومواقع أبحاث إضافية في مجالات الإلكترونيات والصواريخ الباليستية والرؤوس الحربية.
وأكد أدرعي أن هذه الغارات تأتي في إطار "مرحلة تعميق استهداف المنظومات الأساسية للنظام الإيراني وأركانه"، في إشارة إلى تصعيد نوعي في طبيعة الأهداف التي يتم ضربها.
تأتي هذه العملية في سياق تصعيد غير مسبوق بين إسرائيل وإيران، حيث انتقلت المواجهة من الضربات غير المباشرة والساحات الخارجية إلى استهدافات مباشرة داخل العمق الإيراني. ويعكس حجم الذخائر المستخدمة وطبيعة الأهداف المعلنة انتقالًا إلى مرحلة أكثر حساسية في مسار المواجهة.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي إيراني مفصل حول حجم الأضرار أو طبيعة الرد المحتمل، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى صدام إقليمي مفتوح.