أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الغارة المعادية التي استهدفت بلدة عيتيت في جنوب لبنان طالت منزلًا، ما أدى إلى استشهاد شخص وجرح أربعة آخرين.
وفي السياق نفسه، أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" عن تجدّد الغارات على عدد من البلدات الجنوبية، حيث استُهدفت بلدة صريفا مجددًا، كما طالت غارات بلدات كفرا وطيردبا وصربين، في تصعيد ميداني لافت.
وأفاد المراسل بأن الحصيلة الأولية للغارة التي استهدفت بلدة صريفا في جنوب لبنان بلغت 3 شهداء وجريحًا، فيما لا تزال أعمال رفع الأنقاض مستمرة في موقع الاستهداف.
وتعمل فرق الإنقاذ والدفاع المدني على إزالة الركام والبحث عن مفقودين محتملين تحت الأنقاض، وسط أجواء من التوتر في البلدة التي شهدت قصفًا عنيفًا خلال الساعات الماضية.
تأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري متواصل على الجبهة الجنوبية، حيث تشهد البلدات الحدودية ومحيطها موجة غارات مكثفة منذ أيام، بالتوازي مع تحليق دائم للطيران الحربي في الأجواء.
ويُسجَّل اتساع رقعة الاستهداف لتشمل منازل وأحياء سكنية، ما يرفع من حجم الخسائر البشرية ويزيد من الضغوط على فرق الإنقاذ والدفاع المدني التي تعمل في ظروف ميدانية صعبة، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات رفع الأنقاض.
كما يعكس استهداف أكثر من بلدة في توقيت متقارب نمطًا تصعيديًا متسارعًا، في ظل استمرار المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، ما يُبقي الجنوب اللبناني في دائرة الخطر المباشر، ويُفاقم من التحديات الإنسانية والأمنية في المنطقة.
وفي ظل هذا المشهد، تتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد ومنع انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع، فيما تبقى القرى الجنوبية تحت وطأة الغارات والتهديدات المتكررة.