المحلية

ليبانون ديبايت
الثلاثاء 24 آذار 2026 - 06:30 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

هل اقترب ترامب من الإنتصار الثاني بعدما خسر الأول؟

هل اقترب ترامب من الإنتصار الثاني بعدما خسر الأول؟

"ليبانون ديبايت"


قبل ساعاتٍ قليلة من ضرب المنشآت النفطية ومصادر الطاقة في المنطقة، عاد الرئيس الأميركي عن تهديده وأعلن عن مسار دبلوماسي لوقف الحرب وللتفاهم بين واشنطن وطهران، شرط أن تتخلى إيران عن طموحاتها النووية.


وتجزم مصادر دبلوماسية مطلعة بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لم يكن ليوقف الحرب ضد إيران إلاّ بعد تحقيق انتصارٍ واحد من اثنين كان قد رسمهما عشية الضربة الأولى. وتوضح المصادر الدبلوماسية لـ"ليبانون ديبايت"، بأن الإنتصار المتمثل بالهدف المعلن وهو إسقاط أو تغيير النظام في إيران، أو على الأقل الدفع باتجاه وصول شخصية جديدة إلى السلطة تتعاون مع الإدارة الأميركية الحالية، وذلك على غرار ما حصل في فنزويلا، لم يتحقق في الحرب، فكان الإنتقال إلى عنوانٍ مختلف.


وعن عنوان الإنتصار الثاني، بعدما بات من شبه المؤكد عدم القدرة على تحقيق الأول، تقول المصادر الدبلوماسية إنه يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، والتوصل إلى تفاهمٍ على "صفر" تخصيب، أو عدم حيازة إيران على أسلحة نووية، والذي يبدو مُتاحاً ومقبولاً اليوم على كل المستويات، أميركياً وإسرائيلياً وعربياً ودولياً.


ووفق هذه المصادر، فإن هدف الرئيس الأميركي هو احتواء النظام الإيراني أو التوصل إلى تغيير بنيته السياسية، على الرغم من صعوبة هذا الهدف، والذي يدركه ترامب نفسه، إنما لم يعد يستطيع التراجع عنه اليوم.


وعليه، ترى المصادر أن ترامب يركز على الملف النووي، خصوصاً بعدما أعلنت إيران منذ أيام عن الإستعداد لفتح منشآتها النووية أمام المراقبين الدوليين وبالتالي العودة إلى البرنامج النووي السلمي والإلتزام بمعاهدة حظر الأسلحة النووية، بحيث فتحت طهران الباب أم ترامب لكي يحقق الإنتصار "النووي".


وتكشف المصادر الدبلوماسية أن ترامب لا يستطيع الخروج من الحرب من دون انتصارٍ ما، والمخرج المتوفر في الملف النووي سوف يؤمن هذا الإنتصار.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة