تعرضت قاعدة "الأمير سلطان" الجوية شرقي السعودية، حيث تتمركز قوات أميركية، لهجمات بطائرات مسيّرة، في تطور يعكس اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وفي التفاصيل، أفادت قناة "برس تي في" الإيرانية، نقلًا عن مصادر محلية، بسماع دوي انفجارات ناجمة عن ضربات بمسيّرات استهدفت القاعدة الواقعة في محافظة الخرج جنوب شرق العاصمة الرياض.
وتُعد القاعدة مركزًا رئيسيًا لتمركز القوات الأميركية في السعودية، كما تؤدي دورًا لوجستيًا وتنفيذيًا في إدارة العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 شباط، تنفيذ ضربات داخل الأراضي الإيرانية، ترد عليها طهران باستهداف مواقع داخل إسرائيل، إضافة إلى منشآت عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.
على المسار الدبلوماسي، كشفت مصادر إيرانية أن طهران رفضت مقترحًا أميركيًا لإنهاء الحرب، مؤكدة تمسكها بإنهائها وفق شروطها الخاصة وجدولها الزمني.
وفي هذا السياق، نقلت "برس تي في" عن مسؤول أمني إيراني رفيع قوله إن إيران لن تسمح للرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض توقيت انتهاء الحرب، مضيفًا أن بلاده ستواصل "الدفاع عن نفسها" وتوجيه "ضربات قاسية" لخصومها.
ويعكس هذا التطور مؤشرات على توسع دائرة الاشتباك، في ظل استمرار المواجهة العسكرية وتعثّر المساعي الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.