"ليبانون ديبايت"
أكد رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل الالتزام بسقف الدولة، لا سيما في موضوع النزوح، باعتبار أن الدولة هي الجهة الحاضنة والمسؤولة عن الرعاية، مشددًا على التمسك بلبنان الواحد على كامل مساحته البالغة 10,452 كيلومترًا مربعًا.
وزار النائب باسيل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في بعبدا، على رأس وفد من التيار الوطني الحر ضم النواب نقولا الصحناوي، ندى البستاني، سيزار أبي خليل، ومستشاره غسان خوري، حيث أشار بعد اللقاء إلى أن هناك حالات يجب أن يكون جميع اللبنانيين رافضين لها، وفي مقدمتها الفتنة الداخلية، مؤكدًا الموقف الثابت: لا للاحتلال الإسرائيلي ولا للتدخل السوري.

وأضاف أن الحل، برأيه، هو ما يجب أن يتفق عليه اللبنانيون جميعًا، ويتضمن ثلاث نقاط أساسية:
أولًا، حصرية السلاح والقرار بيد الجيش والدولة، بالتوازي مع انسحاب كامل لإسرائيل من الأراضي اللبنانية.
ثانيًا، حماية لبنان من خلال تحييده واعتماد استراتيجية دفاع وطني تلتزم بها الحكومة.
ثالثًا، تحقيق السلام العادل من خلال محادثات بين الأطراف المتخاصمة، على أن يكون هذا السلام قائمًا على شروط واضحة، وفي مقدمتها تحقيق الحقوق الكاملة للبنان.
وختم باسيل بالتأكيد أن هذه المبادرة تشكل محاولة لوضع لبنان على طريق الحوار بين اللبنانيين بدل الاقتتال بينهم، معتبرًا أن هذه مسؤولية وطنية كبيرة يرعاها رئيس الجمهورية. كما شدد على الوقوف إلى جانب رئاسة الجمهورية والشرعية، مؤكدًا أن دعم الدولة ومؤسساتها يبقى أولوية.
ورفض التعليق، في رده على أسئلة الصحافيين، على أزمة السفير الإيراني حاليًا.