المحلية

ليبانون ديبايت
الخميس 26 آذار 2026 - 11:21 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

لبنان رهينة قرار إيراني... سامي الجميل يدعو الدولة لموقف حاسم ونزع السلاح!


"ليبانون ديبايت"


بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بحضور النواب نديم الجميّل، سليم الصايغ، والياس حنكش، أعرب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل عن أمله بأن "تكون هذه المرحلة خاتمة الأحزان"، مشددًا على ضرورة الإسراع في الخروج من الأزمة الراهنة والحرب الصعبة التي يمر بها لبنان، والانتقال إلى مرحلة بناء الدولة في أقرب وقت ممكن.


وأكد الجميّل أن التواصل مع رئيس الجمهورية يشكّل نهجًا ثابتًا بالنسبة لحزب الكتائب، مشددًا على دعم المؤسسات والشرعية في لبنان، لا سيما في ما يتصل باستعادة السيادة والأرض والقرار الوطني، معتبرًا أن هذه العناوين تمثّل أولوية أساسية وبنيوية بالنسبة للحزب.


وفي ملف العلاقات مع إيران، رحّب بالقرار المتخذ بشأن السفير الإيراني، لافتًا إلى أن هذا المطلب ليس جديدًا، بل يعود إلى سنوات، معتبرًا أن "إيران كانت الطرف الأكثر إضرارًا بلبنان، إذ حوّلته على مدى عقود إلى قاعدة عسكرية ومستودع صواريخ، وأداة تُستخدم في صراعات لا علاقة للبنان بها".


وأضاف أن "الدور الذي تؤديه البعثة الدبلوماسية الإيرانية في لبنان يتجاوز الإطار التقليدي، ليصل إلى إدارة الجانب العسكري من الحرب"، مؤكدًا أن قرار فتح الجبهة من لبنان هو قرار إيراني، وأن ما يتكبده لبنان من دمار وخسائر يأتي نتيجة مباشرة لذلك.


وأشار إلى أن لبنان كان يعيش مرحلة من الاستقرار مع بداية التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وكان يُنظر إليه كبلد آمن، معتبرًا أن توريطه في الحرب هو ما أدى إلى تدهور الأوضاع، وكان بالإمكان تجنّب ذلك.


وشدد الجميّل على ضرورة أن تتخذ الدولة اللبنانية موقفًا حازمًا إزاء كل ما يمس بسيادتها وسلامة أراضيها، داعيًا إلى عدم التهاون مع أي تدخل خارجي، لا سيما من قبل النظام الإيراني.


كما أكد أنه طالب رئيس الجمهورية بتعزيز حضور الجيش والقوى الأمنية في مختلف المناطق اللبنانية، بهدف طمأنة المواطنين، خصوصًا في ظل القلق المتزايد نتيجة القصف الإسرائيلي وموجات النزوح التي تشهدها بعض المناطق.


وأوضح أن الأزمة الحالية "ليست ذات طابع طائفي"، بل هي صراع بين الدولة اللبنانية وحزب الله، الذي يتلقى أوامره من إيران ويصادر قرار الدولة، معتبرًا أن تصويرها كصراع بين الطوائف هو أمر مرفوض وغير دقيق.


وأضاف أن غالبية النازحين هم ضحايا هذه الحرب، ولا يؤيدونها، بل تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، داعيًا إلى عدم مقاربة هذا الملف من منطلق طائفي أو عنصري، ومؤكدًا أنهم جزء من الشعب اللبناني.


وشدد على ضرورة اتخاذ إجراءات أمنية مشددة في المناطق التي تشهد نزوحًا، من خلال تعزيز انتشار الجيش وإقامة حواجز وضبط السلاح، بما يضمن حماية المجتمعات المضيفة ويمنع أي تجاوزات.


ورأى أن ما يشهده الجنوب اللبناني اليوم هو نتيجة مباشرة للسياسات التي أدت إلى توريط لبنان في الحرب، مشيرًا إلى أن الوضع كان مختلفًا قبل ما سُمّي "إسناد غزة"، حيث كان لبنان ينعم بقدر من الاستقرار، قبل أن تتوسع العمليات العسكرية وتُحتل نقاط جديدة.


وختم الجميّل بالتأكيد أن الخروج من الأزمة الحالية يتطلب نزع سلاح حزب الله، واستعادة الدولة اللبنانية لقرارها وسيادتها الكاملة على أراضيها، بحيث تعود الدبلوماسية اللبنانية الإطار الأساسي لمعالجة النزاعات واستعادة الأراضي المحتلة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة