شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة، صباح اليوم، تصعيداً حاداً مع إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه المنطقة الوسطى، تزامناً مع إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من الجبهة الشمالية، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.
ودوّت صفارات الإنذار في تل أبيب ومحيطها ومدينة نتانيا، فيما تحدثت التقارير عن سقوط صاروخ في منطقة المحطة المركزية للقطار في تل أبيب، ما أدى إلى احتراق سيارة وتضرر مبنى في المنطقة الوسطى.
كما سُجّلت إصابتان في الجليل الغربي، إضافة إلى سقوط شظايا صاروخية في مواقع متعددة بالوسط، ما دفع الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى دعوة السكان للتوجه فوراً إلى الملاجئ.
ووصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية المشهد بأنه "صباح حافل بالتصعيد"، مشيرة إلى إطلاق صواريخ من إيران، بالتوازي مع صواريخ وطائرات مسيّرة من الشمال.
وأفادت "القناة 12" بأن النيران لا تتوقف، لافتة إلى تنفيذ 7 عمليات إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل منذ ساعات الصباح الأولى.
وأضافت أن استمرار وتيرة إطلاق الصواريخ يحمل رسالة واضحة مفادها: "نحن هنا ولن تستطيعوا هزيمتنا".
في المقابل، وصف قادة عسكريون إيرانيون هذا اليوم بأنه "اليوم الناري الكثيف" باتجاه إسرائيل، مؤكدين استمرار العمليات ضد الأهداف الإسرائيلية داخل الأراضي المحتلة.
يأتي هذا التصعيد في إطار الحرب المستمرة منذ 28 شباط بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، والتي شهدت تبادلاً واسعاً للضربات الجوية والصاروخية، إضافة إلى استهدافات نوعية طالت قيادات عسكرية وبنى تحتية استراتيجية.
وتتزامن هذه التطورات مع توتر متصاعد على الجبهة الشمالية، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة لتشمل جبهات متعددة في وقت واحد، ما يرفع مستوى الاستنفار العسكري في المنطقة.