أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن تصعيد وشيك في العمليات ضد إيران، ملوّحًا بتوسيع الهجمات لتشمل أهدافًا ومناطق إضافية، في ظل استمرار إطلاق الصواريخ باتجاه المدنيين الإسرائيليين.
وفي تصريحات أعقبت جلسة أمنية لتقييم الوضع، قال كاتس إنه حذّر، إلى جانب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، النظام الإيراني من تداعيات مواصلة الهجمات الصاروخية، إلا أن تلك التحذيرات لم تلق استجابة، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى رفع مستوى الرد العسكري.
وأضاف أن التصعيد المرتقب سيطال مواقع تُسهم، بحسب تعبيره، في بناء وتشغيل الأسلحة التي تستهدف المواطنين الإسرائيليين، مؤكدًا أن الجيش يواصل عملياته ضد الأهداف الأمنية والعسكرية الإيرانية من دون انقطاع، وسيستمر في ملاحقة قادة النظام وتدمير قدراته الاستراتيجية.
وشدد كاتس على أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية قوية، وكذلك الجيش، مشيرًا إلى استمرار العمل في إيران "بكل قوة" حتى تحقيق جميع أهداف الحرب.
وفي السياق نفسه، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول عسكري قوله إن الأسبوع المقبل سيشهد تصعيدًا ملحوظًا في الهجمات على إيران، معربًا عن أمله في أن يتزامن ذلك مع انخفاض في عدد عمليات الإطلاق.
أما بشأن الجبهة اللبنانية، فاكتفى بالقول: "يتمركزون على خط التماس".