اقليمي ودولي

الميادين
الأحد 29 آذار 2026 - 07:30 الميادين
الميادين

ضربة موجعة في الخليج… تضرر طائرة إنذار أميركية نادرة بهجوم إيراني (صور)

ضربة موجعة في الخليج… تضرر طائرة إنذار أميركية نادرة بهجوم إيراني (صور)

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلًا عن مسؤولين أميركيين وعرب أن طائرة رادار أميركية نادرة من طراز "E-3 Sentry" تضررت خلال الهجوم الإيراني الذي استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية مساء الجمعة.


وبحسب التقرير، نُفّذ الهجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة، وأسفر عن إصابة 12 جنديًا أميركيًا، إضافة إلى تضرر عدد غير محدد من طائرات التزويد بالوقود داخل القاعدة.


تُعد "E-3 Sentry" من منظومة "AWACS" للإنذار والسيطرة المحمولة جوًا، وهي ركيزة لإدارة المعارك الجوية، إذ تمكّن من تتبع الطائرات والصواريخ والمسيّرات على مسافات بعيدة، وتزوّد غرف العمليات بصورة مباشرة لإدارة الاعتراضات والتعامل مع التهديدات.


وقال الكولونيل المتقاعد في سلاح الجو الأميركي جون فينابل إن إصابة هذا النوع من الطائرات "أمر جدي للغاية" لأنه يضر بقدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على الوعي الظرفي في الخليج.


وأشار التقرير إلى أن سلاح الجو الأميركي يمتلك 16 طائرة فقط من هذا الطراز، نصفها تقريبًا جاهز للمهام العملياتية، ما يجعل أي ضرر يلحق بها مؤثرًا على القدرات الإقليمية.


في تطور موازٍ، تحدثت معطيات أوكرانية عن شبهات تعاون مباشر بين روسيا وإيران قبل الهجوم. وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا التقطت صورًا عبر الأقمار الصناعية لقاعدة الأمير سلطان ثلاث مرات في الأيام التي سبقت الهجوم، معتبرًا ذلك مؤشرًا على تخطيط مسبق.


وفي مقابلة مع شبكة "NBC News"، قال زيلينسكي إنه متأكد من تبادل معلومات استخبارية بين موسكو وطهران. في المقابل، نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تزويد إيران بمعلومات استخبارية، مع إقراره باستمرار التعاون العسكري بين البلدين.


وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن عدد المصابين الأميركيين بلغ 29 جنديًا خلال سلسلة هجمات خلال الأسبوع، بينهم 15 في الهجوم الأخير، من ضمنهم 5 بحالة خطرة، إضافة إلى 14 آخرين في هجمات سابقة.


تُستخدم قاعدة الأمير سلطان كنقطة ارتكاز رئيسية للقوات الأميركية في المنطقة، خصوصًا في عمليات المراقبة الجوية وإدارة المجال الجوي الخليجي. ويعكس استهدافها توسعًا في نطاق المواجهة بين واشنطن وطهران، من الضربات المتبادلة إلى استهداف البنية العسكرية الداعمة في دول حليفة.


ويرى محللون أن تضرر طائرة إنذار مبكر من هذا النوع قد يفرض إعادة تموضع أو تعزيزات لضمان استمرار التفوق الجوي، في وقت تتداخل فيه الحسابات الإقليمية مع اتهامات دولية متبادلة، ما يضع المنطقة أمام مرحلة أكثر تعقيدًا تتقاطع فيها مصالح كبرى على أرض الشرق الأوسط.





تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة