أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشورين عبر منصة "إكس" أنّ علي شعيب التحق رسميًا بالجناح العسكري لحزب الله عام 2020، مدعيًا أنه كان يتعاون مع التنظيم منذ عام 2013.
وزعم أدرعي أنّ شعيب عمل ضمن ما وصفها بـ"وحدة الاستخبارات"، حيث قام بتصوير وجمع معلومات ونقلها إلى "قوة الرضوان" مستخدمًا غطاءً صحافيًا، معتبرًا أن أنشطته لكشف مواقع قوات الجيش الإسرائيلي شكّلت "تهديدًا حقيقيًا" للقوات العاملة في جنوب لبنان.
وفي منشور لاحق، وصف أدرعي شعيب بأنه "ناشط في قوة الرضوان"، مدعيًا أنه استخدم الصحافة ستارًا لأنشطته، ومشيرًا إلى أنه تم "القضاء عليه"، على حد تعبيره.
تأتي هذه التصريحات بعد يوم من الغارة الإسرائيلية التي استهدفت سيارة على طريق كفرحونة – جزين، وأدت إلى استشهاد الإعلامي علي شعيب إلى جانب الإعلامية فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر محمد فتوني، في حادثة أثارت إدانات سياسية وإعلامية واسعة في لبنان.
وقد وقعت الغارة في ظل تصعيد ميداني متواصل في جنوب لبنان، حيث تتبادل إسرائيل وحزب الله القصف والغارات الجوية، بالتزامن مع توسّع العمليات البرية وارتفاع وتيرة الاشتباكات على أكثر من محور.
وتؤكد إسرائيل في بياناتها أنها تستهدف عناصر عسكرية أو منخرطة في أنشطة قتالية، فيما تنفي جهات لبنانية هذه الرواية وتعتبر ما جرى استهدافًا مباشرًا لإعلاميين مدنيين أثناء تأديتهم عملهم المهني.
وكان استهداف الطواقم الإعلامية خلال التغطيات الميدانية قد أثار في فترات سابقة دعوات إلى ضرورة حماية الصحافيين في مناطق النزاع، وفق أحكام القانون الدولي الإنساني، وسط مطالبات بتحقيقات شفافة حول ملابسات الاستهدافات.