اقليمي ودولي

العربية
الأحد 29 آذار 2026 - 11:44 العربية
العربية

تحرك دبلوماسي عاجل… اجتماع في باكستان لاحتواء التصعيد الإقليمي

تحرك دبلوماسي عاجل… اجتماع في باكستان لاحتواء التصعيد الإقليمي

تستضيف باكستان، اليوم الأحد، اجتماعًا إقليميًا رفيع المستوى يهدف إلى بحث سبل وقف القتال الدائر في الشرق الأوسط، بالتزامن مع تصعيد عسكري متواصل ودخول الحرب شهرها الثاني، ووصول نحو 2500 جندي من مشاة البحرية الأميركية إلى المنطقة، إضافة إلى انضمام جماعة الحوثي المدعومة من إيران إلى المواجهة.


وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر سيشاركون في الاجتماع الذي يعقد في إسلام آباد يومي 29 و30 آذار، لإجراء "محادثات معمقة حول سلسلة من المسائل، بما فيها جهود خفض التوتر في المنطقة".


ومن المقرر أن يشارك في اللقاء وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إلى جانب وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار.


وأوضح إسحاق دار أن الاجتماع كان مقررًا عقده في تركيا، إلا أن قيودًا تتعلق بالجدول الزمني دفعت إلى نقله إلى إسلام آباد.


من جهته، كشف رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف أنه أجرى "مناقشات موسعة" مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حول التصعيد الإقليمي، في محاولة لتقريب وجهات النظر واحتواء التدهور الأمني.


اندلعت الحرب في 28 شباط بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، قبل أن تتوسع رقعتها لتشمل هجمات متبادلة طالت إسرائيل ودولًا في الخليج، ما أدى إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى، وإحداث اضطرابات واسعة في الاقتصاد العالمي.


وتسببت المواجهة في تهديد سلاسل إمدادات النفط والغاز، وارتفاع حاد في أسعار الطاقة، إلى جانب نقص كبير في الأسمدة وتعطيل حركة الطيران الدولي.


كما أن سيطرة إيران على مضيق هرمز الاستراتيجي انعكست بشكل مباشر على الأسواق العالمية، في ظل مخاوف من تعطّل أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.


ويتابع المراقبون بقلق دخول جماعة الحوثي على خط المواجهة، إذ قد يؤدي ذلك إلى تجدد استهداف السفن في مضيق باب المندب قبالة البحر الأحمر، الذي يمر عبره نحو 12% من التجارة العالمية، ما يهدد باضطرابات إضافية في حركة الشحن البحري.


وفي موازاة التحركات الدبلوماسية، تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على أهداف داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل ومواقع في المنطقة.


ويرى مراقبون أن اجتماع إسلام آباد يمثل محاولة لبلورة موقف إقليمي مشترك يسعى إلى خفض التصعيد، في ظل تزايد المخاوف من انزلاق المواجهة إلى صراع أوسع يصعب احتواؤه.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة