كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن مقاتلين يعانون صعوبات نفسية، بينها اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، يجري استدعاؤهم للعودة إلى الخدمة العسكرية تحت ضغوط شديدة.
وأفادت الصحيفة، استنادًا إلى شهادات وصلت إليها، بأن هؤلاء الجنود يتلقّون العلاج في شعبة التأهيل، إلا أنهم لم يمثلوا بعد أمام لجنة طبية، وهي عملية قد تستغرق سنوات، ما يتركهم ضمن الإطار القانوني القابل للاستدعاء. وأشارت إلى أن بعضهم أذعن للضغوط وارتدى الزي العسكري مجددًا رغم المخاوف من تدهور أوضاعهم النفسية.
وذكرت أن قادة في الجيش الإسرائيلي طلبوا من جنود احتياط يعانون إصابات نفسية الالتحاق بالخدمة، وفي بعض الحالات لوّحوا بإجراءات تصل إلى حد التهديد بالقبض عليهم.
وأضافت أن الجنود الذين تم استيعابهم في شعبة التأهيل التابعة لوزارة الأمن بسبب إصابات نفسية ناجمة عن الحرب، ولم يخضعوا بعد للجنة طبية، أكدوا أنهم شرحوا لقادتهم وضعهم الصحي، إلا أنهم أُبلغوا بأن الامتناع عن الامتثال سيُعدّ فرارًا من الخدمة.
وبحسب "هآرتس"، اتبع قادة في عدة ألوية احتياط نهجًا مماثلًا حتى في حالات مصابين يعانون أوضاعًا نفسية صعبة للغاية، بينهم من أُدخل مؤخرًا إلى أقسام الطب النفسي.
وأوضحت الصحيفة أنها تلقت أكثر من 20 حالة مماثلة منذ بدء الحرب على إيران، مشيرة إلى أنه بعد تواصلها مع الجيش بشأن عدد من الحالات الفردية، جرى إلغاء أوامر الاستدعاء لبعض جنود الاحتياط المعنيين.