Back to homepage
 

قضية تمثال مار شربل في فاريا تتوالى فصولاً

"ليبانون ديبايت":

لا تزال قضية تمثال القديس شربل تتفاعل، لا سيما وأن احتفال تكريس التمثال على جبل الصليب في فاريا أغفل الكثير من حقوق مساهمين في إنجاز هذا التمثال العملاق. وعلم موقع "ليبانون ديبايت"، بأن رئيس بلدية فاريا كان يملك معلومات وحقائق لا تقبل النقض قبل زيارته إلى البطريرك مار بشارة بطرس الراعي برفقة كاهن رعية فاريا، لدعوته لرعاية القداس الإحتفالي في 14 أيلول، بحيث لم يطلع رئيس البلدية البطريرك على هذه المعلومات والحقائق، مما أدّى إلى توريط صاحب الغبطة بذكر معلومات مخالفة للحقيقة في كلمته التي ألقاها في احتفال التكريس، استناداً إلى ما ذكره البطريرك، إذ قال: "وكما سمعنا...." عطفاً على ما تتناقله بعض وسائل الإعلام الإلكتروني في موضوع التمثال الأكبر للقديس شربل.

وتفيد معلومات أن كاهناً من فاريا اتصل بعد ظهر 13 أيلول بتلفزيون telelumiere ينصح "بعدم بث مقابلة تلفزيونية أجرتها الزميلة رانيا شربل مع الدكتور عبدالله ضو يوضح فيها الحقائق والأسرار الهندسية التى اعتمدها في تصميم وتصنيع هذا التمثال الوحيد من نوعه على مستوى العالم. وقد ألغي بالفعل بثّ الحلقة تجنباً "لمتاعب" في فاريا، حسب المتصل.

وتابعت المعلومات، أنه بعد تأكد إدارة المحطة من أهمية المقابلة وعدم تضمّنها لأي سبب لإثارة المتاعب، جرى بث الحلقة يوم احتفال التكريس.

وفي سياق متصل، علم موقعنا أن الدكتور عبدالله ضو، تلقى مساء 13 أيلول "اتصالات" تؤكد احتمال وقوع مشاكل إذا حضر احتفال تكريس التمثال في جبل الصليب في فاريا.

وأثناء صعود موكب ال 80 شخصاً الذين رافقوا الدكتور ضو في الطريق إلى فاريا صباح يوم احتفال التكريس في 14 أيلول، وهم من مختلف الطوائف والمناطق اللبنانية اجتمعوا على تنفيذ التمثال العملاق في "شركة بيروت الدولية"، وكانوا في طريقهم للمشاركة والمباركة لإخوانهم الموارنة في هذا اليوم التاريخي، والذي اجتمعت جهود اللبنانيين الخيّرة على تحقيقه، تلقى العميد المتقاعد حسان رستم، وهو مدير العلاقات العامة في الشركة، اتصالاً هاتفياً من مرجع كبير في القصر الجمهوري يستوضح حقيقة ما يجري، فتم التوضيح، وأكد مصدر القصر في هذا الإتصال مباركة رئاسة الجمهورية لهذا المسعى الذى تتجلّى فيه الوحدة الوطنية بأبهى مظاهرها، وأكد على اتخاذ كل ما يلزم للعناية بهذا الحضور وإنجاح مسعاه الكريم.

والجدير ذكره في هذا الإطار، أن "شركة بيروت الدولية" بشخص رئيس مجلس إدارتها الدكتور عبدالله ضو، كانت قد تبرّعت بجزء كبير من كلفة تشييد هذا التمثال (حوالى 600 ألف دولار)، ولم يأتِ أي كان خلال الإحتفال على ذكر هذا الأمر وتقديم الشكر للشركة ولرئيس مجلس إدارتها الدكتور ضو على الجهود الجبارة التي بُذلت لإتمام هكذا عمل عالمي، الأمر الذي أدّى إلى هذا الإختلاف بين البلدية والشركة.

ليبانون ديبايت
2017 - أيلول - 25

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك