Back to homepage
 

ريفي يحفر حفرةً للمشنوق.. فيقع فيها !

                                                                                                           
                                                                                                           
"ليبانون ديبايت"

كلنا يذكر المواقف الحادّة التي اتخذها أهالي العسكريون الشهداء تجاه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق قبل مراسم تشييع أبنائهم في بعبدا.

بحيث طلبوا يومها من قيادة الجيش ووزير الدفاع ومن الرئيس سعد الحريري عدم حضور الوزير نهاد المشنوق مراسم تشييع أبنائهم، رابطين ذلك بسبب المواقف التي اتخذها المشنوق في العام 2014 .

وعلم "ليبانون ديبايت" من مصادر مطلعة بأن الخلفية الحقيقية لموقف الأهالي كانت لسبب ما كشفه اللواء أشرف ريفي خلال زيارته لعائلة العسكري الشهيد ابراهيم مغيط، في القلمون، قبل يومين من تشييع العسكريين. وهو أن ما حصل لابنائهم كان ردة فعل على مشاهد التعذيب المسربة من سجن روميه بحق موقوفين إسلاميين.

وفي المعلومات فإن فريق المشنوق أصر خلال إجراء تحاليل الحمض النووي لرفاة العسكريين أن يتم تحديد تاريخ استشهادهم. الأمر الذي بيّن بأن وفاة العسكريين حصلت بعد فترة زمنية لا تقل عن 10 أشهر من انتشار الأفلام المسربة من سجن روميه.

وحصل "ليبانون ديبايت" على صور من حفل الاستقبال الذي نظمته سفارة المملكة العربية السعودية، في لبنان لمناسبة اليوم الوطني السابع والثمانين للمملكة، تُظهر تقارباً ومودة بين الأهالي والمشنوق. وهي المصالحة وغسيل القلوب الذي حصلا على أثر تأكد أهالي العسكريين من أن لا علاقة للمشنوق بما حصل مع أبنائهم.
ليبانون ديبايت
2017 - أيلول - 26

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك