Back to homepage
 

رسالة من نائب سوري الى الرئيس ميشال عون

"ليبانون ديبايت"

على بحر من الاشكاليات يَعوم الداخل اللبناني المنهك من الملفات المتشابكة التي لم تلق حتى الساعة حلولا جذرية يعول عليها.

وفي ذروة البحث عن حل لعقد التشكيلة الحكومية، عاد الحديث عن العلاقة بين الحكومتين اللبنانية والسورية وهذه المرة من بوابة القمة التنموية الاقتصادية العربية المزمع عقدها في كانون الثاني المقبل، فهل سيوجه الرئيس ميشال عون دعوة الى نظيره السوري؟ وما هو موقف دمشق من امتناع لبنان عن هذه الخطوة خشية احراجه "عربيا" مع وجود "فيتو" عليها من الجامعة العربية؟

يؤكد النائب في مجلس الشعب السوري وليد درويش أن الكرة في ملعب الرئيس عون الذي "دعمته سورية في الكثير من المواقف"، وهي تنتظر منه موقفاً مشرفاً من خلال توجيه دعوة الى الحكومة السورية أو الرئيس بشار الاسد لحضور القمة، يقول النائب السوري لـ "ليبانون ديبايت".

ويحذر درويش من "مغبة" الامتناع عن توجيه الدعوة، عندها سيكون هناك مشكلة حقيقية ويظهر الرئيس عون كـ "راضخ للفريق السعودي التركي الغربي ومرتهن لقرارات هذه الدول" وينسف بذلك تاريخا من العلاقات بين البلدين، الا ان عون برأي النائب السوري، يدرك خطورة أن تسيطر تلك الفئة على القرار اللبناني.

ويشدد درويش في المقابل على دور وشخصية الرئيس عون المتزنة التي تحاول دائما استنباط الحلول، وبالتالي لن يقع بهكذا خطأ ويسير بلبنان باتجاه المحور السعودي.

2018 - تشرين الأول - 11

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك