Back to homepage
 

"ديك النهار" يصمت من دون سابق انذار

من دون أي سابق انذار صمت ديك "النهار" هذا الصباح

الوضع المالي الذي وصلت اليه الصحافة المكتوبة دفع بالمعنيين الى توجيه رسالة

الصحافة الورقية الى زوال والجميع عليه أن يتحرك لانقاذها

العاملين في صحيفة النهار لم يكونوا على دراية بما جرى

"ليبانون ديبايت"

فجأة ومن دون أي انذار، صمت ديك "النهار" هذا الصباح, اذ لا "مانشيت" تشق بـ "صيحتها" فجر لبنان الغارق بأزماته، ولا مقالات تحليلية "تُثقل" الفكر وتحاكي واقعنا المأزوم.

غابت نايلة تويني وغسان حجار كما نبيل بو منصف وراجح خوري وابراهيم بيرم، وغيرهم من الكتاب والصحفيين، واستولت الصفحات البيضاء على "زاوياتهم" و"عواميدهم" في خطوة فاجأت الرأي العام اللبناني المنشغل بالأسباب والدوافع.

وأكد مصدر في صحيفة النهار لموقع "ليبانون ديبايت" أن "الوضع المالي الذي وصلت اليه الصحافة المكتوبة والتي كان آخرها اغلاق صحيفة الانوار و"مشتقاتها" في دار الصياد، دفع بالمعنيين في "النهار" الى توجيه رسالة بأن الوضع "مش ماشي" وبأن الصحافة الورقية الى زوال والجميع عليه أن يتحرك لانقاذ هذه المهنة".

وأوضح المصدر أن "العاملين في صحيفة النهار لم يكونوا على دراية بما جرى، بل كانوا يعملون وكأن عدد اليوم سيصدر والصحفيين سلموا مواضيعهم وادارة التحرير كانت تعمل كالعادة".

الخطوة دُرست في الحلقة الادارية الضيقة وتحديداً بين نايلة تويني، غسان حجار، ونبيل بو منصف وعدد قليل من الاداريين الذين أغلقوا هواتفهم وتعذر التواصل معهم.

ويبدي المصدر تخوفه مما آلت اليه الامور ويعترف بأن "الضائقة المالية التي تمر به النهار دفعتها الى هذه الخطوة على الصعيد الورقي" والالكتروني، واذا ما استمر الوضع على ما هو عليه فان مصير النهار سينسحب على الجريدة الاعرق في تاريخ الصحافة اللبنانية, متسائلاً "هل من حلول جدية لوضع الصحافة في لبنان أم أن سوق المغردين والمدونين قضى على هذه المهنة؟".
ليبانون ديبايت
2018 - تشرين الأول - 11

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك