Back to homepage
 

الطبش.. من المحاماة إلى النيابة "الهم" واحد

                                                                                                           
"ليبانون ديبايت" - رماح الهاشم

الزوجة، الأم، المحامية، النائب رلى الطبش جارودي إختارت السياسة لوضع مجال تخصصها في خدمة الشعب اللبناني، انطلقت بزخمٍ قلّ نظيره لتفعيل ولايتها النيابية، بادرت إلى إطلاق "الخط الساخن" للتواصل مباشرة مع المواطنين والوقوف على مشاكلهم وهواجسهم. لم يغب عن بالها ما تعانيه الأم اللبنانية من صعوبات وضغوط بسبب حرمانها من منح الجنسية لأبنائها، إذ أولت قضايا المرأة حيزاً كبيراً من إهتماماتها.

تطمح الطبش الى استعادة مبدأ "الثقة" وترسيخه كجسر عبور بين السياسيين والمواطن. أثبتت الطبش بمبادرتها أن للمرأة فعالية أكثر في ملامسة مشاكل واحتياجات المواطن، وأن لدى العنصر النسائي قدرات تختلف عن الرجل، مثبتة أهمية دور المرأة في المجلس،كونها أكثر ديناميكية والأقرب إلى هموم الناس .

اليوم وبعد انقضاء ما يقارب الستة أشهر من عمر المجلس، ما الذي تغير في حياة النائب الطبش؟ وما هي مشاريعها المستقبلية؟

تقول الطبش: "اليوم أصبحت حياتي مليئة أكثر بالحركة والمسؤولية زادت والعمل أيضا وكذلك أضفت على حياتي عنصر جديد من المسؤولية والسعادة والجدية من الإحترام وأنا سعيدة خلال فترة الخمسة أشهر هذه بالرغم من التعب الكبير الذي أنا فيه"، وعن قدرتها التوفيق بين حياتها العائلية والمهنية السياسية، تشير الطبش في حديث لـ"ليبانون ديبايت"إلى أنها "تحاول قدر المستطاع التوفيق بين حياتي العائلية و المهنية السياسية"، لافتة إلى أن "حياتها السياسية تأخذ حيز كبير من وقتها وخاصة في هذه المرحلة الأولى لحين إثبات النفس"، إلا أنها أثنت على "وقوف عائلتها بجانبها وتفهمهم للمسؤولية الملقاة على عاتقها".

الطبش ومن خلال تواصلها الدائم والشبه اليومي مع الناس، تشير إلى أن "مشاكل الناس كثيرة وجعهم وغضبهم كبير وكانت الناس فاقدة الثقة بالسياسيين"، لافتة إلى أنها "تمكنت قدر الإمكان خلال هذه الفترة بإعادة الثقة إلى نفوسهم والعمل على تحقيق المطالب قدر المستطاع", إلا أنها تشير في المقابل إلى أنه "هناك مطالب مستحيل تحقيقها وتتطلب مقومات من الدولة، معتذرة من "كل فرد لم تستطع مساعدته بشكل كامل".

وتوقفت الطبش عند مشكلة البطالة، لافتة إلى أن "الناس بحاجة إلى عمل ومال وهذا أكثر ما يؤثر في داخلي عندما أرى الشباب المتخرج بدون عمل ورجال بمنتصف العمر يبحثون عن وظيفة ومن الصعب أن تجدي لهم عمل لائق, مؤكدة أن " اليوم المجتمع اللبناني في دمار اذ أن الأسر مفككة بسبب عدم قدرة رب البيت على تأمين إحتياجات أولاده من دراسة وطبابة".

أما بالنسبة للتفكك في مدينة بيروت قالت إنه :"يوجد إقتراحات كثيرة وخطة إسكانية شاملة، بكل دول العالم دائما المدينة أغلى من غير مناطق وأنا أعتبر أن الشخص أينما وجد يجب أن يشعر بالإنتماء إلى مدينته وبلده وللمحافظة عليه نحاول تأمين إحتياجات السكان من خلال دراسة الخطة الإسكانية وتأمين البنى التحتية والمواصلات من أجل تأمين سلامتهم وراحتهم وهذه خطة إنمائية لكل لبنان ليس فقط في بيروت ".

وتطرقت الطبش إلى "مشروع بطاقة الإستشفاء الصحية، مشيرة إلى أنه "موجود ويدرس في مجلس النواب في اللجنة الصحية النيابية لمعرفة مدى فعاليتها وكيف ممكن أن لا تتضارب مع الضمان الإجتماعي وهو يدرس قانونيا"، مضيفة "نحن بحاجة إلى خطة إصلاحية صحية لأن اليوم لم يعد من المقبول أن يموت المواطن على باب المستشفيات".

ولدى سؤالها، هل ندمت على دخولها المعترك السياسي، أجابت:"لا أندم أبدا بل على العكس أنا سعيدة بكل خطوة أقوم بها، وعن علاقتها بزملائها النواب شددت على أنها على علاقة ممتازة بالجميع وخاصة مع أعضاء كتلة المستقبل النيابية".

أما أولويات الطبش جارودي للمرحلة المقبلة فهي تضع نصب عينيها "التركيز على تشريعات تخدم الشباب والنساء والرجال، لا سيما المتعلقة بقوانين التجارة والشركات الناشئة، وتوفير فرص العمل للشباب. بالإضافة إلى مشاريع سيدر التي ستفتح المجال لعدد كبير من الوظائف، فضلاً عن العمل على تمكين المرأة بكافة المجالات العملية، واقتراح وتعديل التشريعات اللازمة لرفع الظلم عنها في قانون العمل".

وفي الختام، تمنت النائب الطبش بأن "يصبح لدينا حكومة تحقق آمال اللبنانيين، وتساهم في نمو لبنان لأننا أمام فرصة ذهبية كبيرة اليوم اذ لا يزال المجتمع العربي والدولي لديه ثقة في لبنان ومتعاون معه"، متمنية أن "لا نخسر هذا التعاون لنرى لبنان الأفضل في المرحلة المقبلة".
رماح الهاشم |
2018 - تشرين الثاني - 07

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك