Back to homepage
 

إشكال في طرابلس.. "يخفي جمراً تحت الرماد"؟

"ليبانون ديبايت"

إعترض عدد من مناصري "السّنة المستقلّين" في طرابلس على الخطوة التي قام بها مؤيّدو رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري بتعليق صوره وأمين عام تيّار المستقبل أحمد الحريري في بلدات شماليّة، فقاموا بإزالتها، الأمر الذي أدّى الى حصول مشادّة كلاميّة سرعان ما تحوّلت الى تضاربٍ بالأيدي والسكاكين.

وعلى الفور، تدخّلت القوى الأمنيّة لفضّ الإشكال، وعملت على توقيف المشاركين به، الذين خضعوا لإستجوابٍ مطوّلٍ من قبل القاضي داني الزعني، قبل أن تتمّ المصالحة بين الطرفين، ليصار بعدها الى إخلاء سبيلهم في سابقةٍ غير مألوفةٍ أمام قاضي تحقيق.

هذه الواقعة، طرحت الكثير من علامات الاستفهام، فهل أنّ المصالحة تمّت لتجنيب الشّارع الطرابلسيّ الإحتقان السياسيّ الحكوميّ والمذهبيّ؟ أم أنّ الخطوة حصلت بطلبٍ من قبل مرجعيّة رفيعة خصوصاً وأنّ النائب العام الإستئنافي في الشمال نبيل وهبه وافق على ترك المعتدى عليهم وكذلك المعتدين معاً؟ وهل أنّ ما جرى "يخفي جمراً تحت الرماد"؟.

2018 - تشرين الثاني - 09

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك