Back to homepage
 

ايّام مفصليّة تقرّر مصير الحكمة... من يريد حلّ النادي؟

                                                                                                           
                                                                                                           

القوّات يشترط استقالة اعضاء اللجنة الإداريّة لدعم الحكمة والتي بدورها ترفض ذلك

اللجنة ارهقت النادي ولم تصدر البيانات الماليّة بالرسائل النصية وبطاقة حكماوي وافتخر

النادي ينازع ويجب ايجاد الحلول قبل ان يصدر الـ "Fiba" قراره نهاية الشهر بإيقافه

القوّات وفي حال لم تنفذ شروطه سيعمل مستقبلاً على تأسيس نادٍ بإسم "حكمة لبنان"

رغبة لدى البعض داخل مطرانية بيروت في حل "الحكمة" لاستعادة املاك النادي

"ليبانون ديبايت"

يترقّب "الحكماويّون" بأملٍ كبير مصير النادي الذي كتب تاريخ كرة السلّة، ودوّن بإسم لبنان انتصارات عربيّة ودوليّة، وحصد محليّاً القاباً كثيرة، وأشعل في قلب كلّ لبنانيّ حتّى المنافسين حماسة اللعب والمشاهدة والتحدّي، هو الذي يشتهر بقاعدته الجماهريّة الاكبر لبنانيّاً.

حبّ جمهور الحكمة بيروت، لهذا الفريق، حوّله الى مشارك في انقاذه على مرّ سنين وانتشاله من الهاوية، فكان الداعم دائماً ماديّاً ومعنويّاً، وبقي متفائلاً بإستمرار نبض النادي رغم علمه التام بأنّه ينازع، ولا سيّما هذا العام، حيث يعيش أصعب فترة مرّ بها في تاريخه، وبات مهدّداً بشكل كبير بالإيقاف آخر الشهر الحاليّ.

في الفترة الأخيرة، كثر الكلام عن داعمين للنادي يدخلون على خطّ المفاوضات لإنقاذه ودفع الديون الماليّة المترتّبة عليه، ومن ابرزهم حزب القوّات اللبنانيّة، الذي يشترط استقالة اعضاء اللجنة الإداريّة، التي بدورها ترفض ذلك وتصرّ على البقاء رغم علامات الإستفهام الكبيرة التي تشوب أدائها.

وبحسب اوساط مطلعة، فإنّ اللجنة ارهقت النادي وادخلته في زواريب ضيقة يصعب الخروج منها، حتى انها لم تصدر البيانات الماليّة كما يفترض، ومن ضمنها تلك المتعلّقة بالمساعدات التي حصل عليها الحكمة من الجمهور سواء على صعيد الرسائل النصيّة التي أطلقت العام الماضي لدعم الفريق وكان الاقبال عليها كثيف، حتى من اشخاص لا يشجعون الحكمة ولكنهم يعتبرون ان كرة السلة ستفقد قيمتها من دونه. وكذلك الأمر، على صعيد بطاقة حكماوي وافتخر التي لم يصدر بيانات ماليّة بشأنها.

وتؤكّد الأوساط، أنّ النادي ينازع ويموت، ويجب ايجاد الحلول قبل ان يصدر الـ "Fiba" قراره نهاية الشهر بمعاقبة النادي، من هنا يأتي تحرّك مشجعي الفريق وتلامذة الحكمة القدامى والحاليّين لإنقاذه، وقد علّقت في هذا الصدد صوراً على حيطان مطرانيّة بيروت للموارنة للمطالبة بإستقالة اللجنة الادارية الحالية.

وتكشف الأوساط نفسها أنّ "حزب القوّات وفي حال لم تنفذ شروطه، سيعمل مستقبلاً على تأسيس نادٍ جديد يحمل اسم "حكمة لبنان".

كما وتكشف ايضاً لـ"ليبانون ديبايت"، أنّ هناك رغبة لدى البعض داخل مطرانية بيروت في حل "الحكمة"، وذلك لاستعادة املاك النادي في عين نجم لصالح المطرانيّة.
ليبانون ديبايت
2018 - تشرين الثاني - 09

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك