Back to homepage
 

بُشرى غير سارة تتعلق بجسر جل الديب

ليبانون ديبايت - علاء الخوري

مع اقتراب موسم الاعياد، يعود هاجس زحمة السير ليتحكم بيوميات اللبناني المُنهك من "الرحلات" على طرقات العاصمة ومداخلها، واستبق رئيس شعبة العلاقات العامة في قوى الامن الداخلي العقيد جوزيف مسلم شهر الاعياد ليُبشر اللبنانيين بأن زحمة السير متصاعدة وتذهب نحو الأسوأ خصوصا في الاسابيع المقبلة لاسباب عدَّدَها مُسَلم، بعضها متصل بحال الطرقات وبعضها الآخر بالمواصلات في ظل غياب النقل المشترك.

و"ما يزيد الطين بلة" التأخير المستمر في ورشة العمل المفتوحة على جسر جل الديب، حيث يكشف مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الهندسية أن مشروع جسر جل الديب هو عبارة عن انشاء جسرين الاول المخصص للدخول إلى جل الديب والثاني الخروج من المنطقة باتجاه بيروت اضافة الى توسيع الطريق الداخلية.

ويوضح سعيد أن الشغال كافة المتعلقة بالمشروع كاملا ستستمر حتى نهاية شباط حيث من المُفترض أن يكون الجسر الاول جاهزا لمرور السيارات عليه قبل عيد رأس السنة في حال أثمرت الضغوط التي تمارس على المتعهد لانهاء الاعمال عند الطريق الداخلية المرتبطة بالجسر، ففي حال انتهت ورشة العمل كما وعد المتعهد قبل رأس السنة يمكن عندها وضع الجسر الاول في الخدمة.

اما الجسر الثاني فان الاعمال الاساسية وتحديدا تلك التي تؤثر على حركة السير على الاوتوستراد، فشارفت على نهايتها ومن المفترض أن تكون قبل موسم الاعياد، ونعني بها "صب الجسر" بشكل كامل اما الاعمال الثانوية من اضاءة وتعبيد الطريق وسواها فلن تؤثر على الاوتوستراد الذي يوضع في الخدمة في شهر شباط.

ويشير سعيد في حديث لموقع "ليبانون ديبايت" الى أن التأخير ناتج في الاصل عن "الاخذ والرد" القانوني الذي اوقف الجسر لمدة شهرين مع بداية السنة قبل أن يُصدر مجلس شورى الدولة قراره بالبدء بانشاء جسر جل الديب، مذكرا بأن عقد انشاء جسر جل الديب أُبرم في العام 2009 ووفق شروط محددة تتضمن توقيت الاعمال على الجسر.

وما أن تنتهي الاعمال على جسر جل الديب حتى ينتقل العمل الى مشروع توسعة اوتوستراد جونية، وقد فَضَّل المعنيون أن تنطلق الاعمال بعد الانتهاء من جسر جل الديب تفاديا لزحمة السير في المنطقتين وبعد أن تُستوفى شروط الملف اداريا وماليا على أن تنتهي في الايام القليلة المقبلة، مُذكرا بأن الرئيس عون كان حاسما بشأن العقد المتصل بمشروع توسعة الاوتوستراد في جونية وبأن تكون الاعمال 24 ساعة على 24.

ويُعرب سعيد في السياق عن أسفه للتأخير الحاصل للبدء بتنفيذ هذه المشاريع التي كان مفترض ان تنتهي منذ سنوات ولكن نظرا لغياب القرار تأخرت الامر الذي انعكس صعوبة على المتعهد للتنفيذ من جهة وعلى المواطن الذي يدفع الثمن ويُسجن على الطرقات من جهة أخرى، مع العلم يضيف سعيد ان حركة السير الى تزايد مستمر مع مرور السنوات وبالتالي انشاء مثل هذه المشاريع على خط دولي من قبل كانت لتخفف اعباء على المواطن.

ويختم سعيد حديثه مشددا على دور الرئيس ميشال عون الذي أخذ على عاتقه الاسراع في تنفيذ مشاريع البنى التحتية ووضعها على السكة وتنفيذها على نار حامية.
علاء الخوري |
2018 - تشرين الثاني - 21

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك