Back to homepage
 

قاتل نقيب الصحافة اللبنانية يظهر في جرد "النبي شيت"

                                                                                                           
                                                                                                           
"ليبانون ديبايت"-المحر الأمني

يستمرّ مسلسل إفلات المجرمين في لبنان من العقاب دون رقيب أو حسيب حتى وإن كان قرار "الإدانة" صادر عن "المجلس العدلي". فتحت ذرائع عدة "سياسية"، "طائفية" "حزبية"و"عشائرية"، توضع القرارت القضائية على "الرّف" أو في "أدراج النسيان" وكأن شيئاً لم يحدث!.

يوم 23 تموز من عام 1980، اغتال "خليل عباس الموسوي" و"عبد الإله محمد الموسوي" نقيب الصحافة رياض طه لأسباب ثأرية بعدما نصبوا له كمين في منطقة "الروشّة - بيروت" مطلقين ما يفوق الأربعين رصاصة استقرت 6 منها في جسد النقيب لترديه قتيلاً على الفور. وأصدر المجلس العدلي حينها، حكمه الغيابي في القضية والذي قضى بإنزال عقوبة الإعدام بحق الفاعلين(خليل و وعبد الإله).

وجديد القضية، تمثلّ بظهور أحد القتلة وهو المدعو "عبد الإله" في فيلم وثائقي عُرض على قناة إيرانية قبل أسابيع في جرود بلدة "النبي شيت" متباهياً بسلاحه.

وتفيد معلومات "ليبانون ديبايت"، أن "الموسوي يحظى بغطاء أحد النواب السابقين الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية الى غض نظرها عن الموضوع، بالرغم من ان عنوانه معلوم لسكان بلدته".

وبالعودة إلى "واقعة الاغتيال" ذكرت صحيفة "البيان" الأسبوعية تفاصيل الواقعة، مشيرة في تحقيق لها إلى أن "النقيب طه حضر كعادته الساعة التاسعة من صباح يوم الأربعاء في 23 تموز 1980، إلى مكتبه في دار النقابة في محلة الروشة، وتوجه بعدها بسيارته البويك ذات الرقم 393 التي يقودها سائقه وابن خالته سهيل خضر الساحلي الى الدوحة لمقابلة رئيس الحكومة المستقيل الدكتور سليم الحص، لبحث شؤون صحافية".

ولفتت إلى أن "لدى وصول طه بالقرب من فندق كونتيننتال على كورنيش الروشّة، اعترضه مسلحون، و أطلقوا عليه وعلى سائقه أربعين رصاصة اخترقت السيارة وجسد النقيب وسائقه فاستشهدا على الفور، وكانت آخر عبارة قالها رياض طه "قتلوني يا عار بنادقهم"، ليتبين من خلال التحقيق ان سيارتين اشتركتا في الحادث الأثيم، الأولى فيات 128 حمراء اللون، تقل أربعة مسلحين تولوا عملية الاغتيال بشكل مباشر، والثانية مرسيدس 200 بيضاء اللون تقل ثلاثة مسلحين ساهمت باعتراض طريق سيارة النقيب وتغطية الفرار".

وتابعت أنه "فور تبلغ النيابة العامة التمييزية نبأ اغتيال النقيب طه، كلفت المدعي العام في بيروت زاهي كنعان الإشراف على التحقيق، وعاونه قائد السرية الإقليمية العقيد نديم لطيف، وتولى آمر الشرطة القضائية العقيد محمود طي أبو ضرغم يعاونه الرائد شريف الحاج التحقيق من جهتهما لمعرفة ملابسات الجريمة. وحضر بعد الظهر إلى فصيلة مخفر حبيش نجل النقيب جهاد طه وادعى على مجهول باغتيال والده وسائقه وعلى كل من يظهره التحقيق فاعلاً أو متدخلا، فيما أحالت الحكومة الجريمة على المجلس العدلي".

وأشارت "البيان" إلى أنه "صدرت أحكام غيابية على كل من "خليل عباس الموسوي" و"عبد الإله محمد الموسوي" بعد أن تم القبض على عدد من شبان آل الموسوي الذين نفوا ان يكونوا هم من اغتالوا رياض طه لدواع ثأرية بينهم وبين آل طه، لكن كل التحقيقات تؤكد ذلك، وتقول ان هناك من دخل على الخط واستغل الخلاف العشائري وعمل على التحريض ضد رياض طه لتصفية الحسابات السياسية معه، خاصة وقد اتهم يوماً بأنه يتعاطف مع حزب البعث العراقي في زمن تشظي العلاقات العربية العربية وانعكاس ذلك على الداخل اللبناني".
المحرر الأمني |
2018 - تشرين الثاني - 24

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك