Back to homepage
 

ملامح أزمة بين لبنان وتركيا

"ليبانون ديبايت"

قرّرت السلطات التركية منع دخول "الخردة الحديدة" القادمة من لبنان عبر البحر الى اراضيها، ما ادى الى تجمد حركة بواخر كانت تنقل مواداً الى تركيا عبر مرفأ طرابلس في البحر، مما دفع بـ"تجار وجامعو الخردة في لبنان" الى تنفيذ تحرك احتجاجي في ساحة شتورا يوم أمس.

وعلم أن القرار التركي كان بمثابة رد فعل على آخر صدر عن الحكومة اللبنانية بتاريخ 21 ايار الماضي بناء لكتاب من وزير الاقتصاد رائد خوري، قضى بمنع ادخال قائمة طويلة من السلع الغذائية التركية الى السوق اللبناني بحجة "افساح المجال امام الصناعات المحلية وعدم الاضرار بها"، لكن السلطات التركية التي تواصل معها رئيس الحكومة (آنذاك) سعد الحريري، رأت في الموضوع ابعاداً أخرى، محملةً مسؤولية حله للرئيس الحريري، لكن ذلك لم يحصل لتقدم بعد حين على تنفيذ اجراءات "رد فعل متصاعدة" كانت قد لوّحت بها قبل مدة.

معنيون أكدوا لـ"ليبانون ديبايت" أن حل الازمة بين لبنان وتركيا لا يمر اليوم الا من خلال قنوات التواصل بين الجانبين للاتفاق على "مخرج وقتي" حتى يتم تشكيل حكومة جديدة كي يكون باستطاعتها بت القرار مجدداً على طاولتها، إذ ان تجميده او التراجع عنه او تعديله يحتاج الى قرار مماثل ينقض القرار الاول ساري المفعول.

2018 - تشرين الثاني - 27

Facebook    Tweet
   

المواد المتوفرة في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي
تواصلوا معنا عبر   HyperLink   HyperLink
من نحن   |   إتصل بنا   |   شروط التعليق   |   وظائف شاغرة   |   للاعلان معنا
   
  تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك